إيران تكرم «عبدالملك الحوثي» باعتباره «شخصية المقاومة» خلال 2016

http://www.thenewkhalij.org/ar/node/47308


كرمت إيران «عبدالملك الحوثي»، زعيم ميلشيا الحوثي، باعتباره شخصية المقاومة خلال عام 2016.

وسلم العميد «محمد علي جعفري»، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أمس الجمعة، القيادي الحوثي «عبدالله المرواني»ـ ممثل «عبدالملك الحوثي»، جائزة بعنوان «شخصية المقاومة لعام 2016»، وفقا لوكالة «تسنيم» الإيرانية.

وقال «المرواني» ممثل «الحوثي» في كلمته بالمهرجان في طهران، «أشكر جميع المنتجين والمخرجين والقائمين على المهرجمان على اختيارهم عبد الملك الحوثي كشخصية المقاومة لعام 2016».

وأضاف «إننا نعيش في هذا الوقت ونشاهد أن وسائل الإعلام تعمل على إذلال الشعوب، وتظهر العدو الرئيسي الجلاد كضحية، وهؤلاء هم ممثلون أمريكا وإسرائيل».

واعتبر أن مهرجان المقاومة في إيران لعب دورا حاسما في إظهار الحقائق للعالم.

والعام الماضي، كرمت إيران الأمين العام لحزب الله اللبناني «حسن نصرالله»، ومنحته لقب «شخصية المقاومة»، وهو المصطلح الذي تطلق طهران على الميليشيات المسلحة التي تدين بالولاء لها وتعمل ضمن مشروعها.

وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد حصلت في يوليو/تموز الماضي على معلومات عسكرية، مفادها ضلوع إيران في تهريب أسلحة من خلال مد جسر عائم مشابه لما استخدم في معارك عسكرية كبرى، يصل إلى شواطئ باب المندب، مستفيدة من الجزيرتين اللتين استأجرتهما طهران من إحدى الدول الأفريقية القريبة من اليمن.

وجاءت هذه المعلومات بعد أن تمكن الجيش اليمني في ذلك الوقت من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وملايين من الذخائر الحية لمختلف الأسلحة، بالقرب من شواطئ باب المندب، محملة في مركبات ومعدة للانتقال إلى مواقع مختلفة، إذ قامت فرق البحث والتحري برصد جميع التحركات ومتابعة السواحل التي تقع تحت سيطرة الجيش، وتبين فيما بعد أن الأسلحة نقلت من جزيرتين تابعتين لدولة أفريقية استأجرتهما إيران لتدريب قيادات في ميليشيا «الحوثي»، ودعمهم بالسلاح خلال هذه الفترة التي يعاني منها الحوثيون من نقص الموارد الأساسية.

واعتمدت إيران، وفقا لمختصين في الشأن السياسي، هذه الطريقة في عملية التهريب، لحاجة الميليشيات في هذه المرحلة للسلاح وتحديدا في المناطق البعيدة من صنعاء، ونجاح طيران التحالف العربي في ضرب القطع العسكرية المتحركة، كذلك عدم القدرة على نقل المعدات من الحديدة إلى المواقع التي يرغبون في السيطرة عليها، فكان على طهران أن تغير عمليات التهريب من خلال الجزيرتين اللتين تتبعان إيران في إحدى الدول الأفريقية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات