إيران تنتهك القانون الدولي وتنقل الأسلحة والعسكريين إلى سوريا عبر طائراتها المدنية

اتهم خبير أمريكي إيران بنقل الأسلحة والعسكريين إلى سوريا، عبر طائراتها التجارية المدنية، منتهكةً بذلك قواعد الطيران الدولية.

ودعا عمالقة صناعة الطائرات العالمية، ومن بينها «بوينغ» الأمريكية، و«إيرباص» الأوروبية، إلى عدم إبرام صفقات لبيع طائراتها إلى طهران، تفاديًا للتورط في تلك الأنشطة.

وقال «إيمانويل أتوليناي»، من مؤسسة «الدفاع عن الديمقراطيات»، ومقرها واشنطن، في مقال تحليلي نشره موقع مجلة «فوربس»، إن «الطائرات التجارية الإيرانية تنتهك بصورة مستمرة، قواعد الطيران الدولية، عبر نقلها الأسلحة والعسكريين إلى سوريا، (لدعم نظام بشار الأسد) وبالتالي صفقات بيع الطائرات لإيران ستعرض الشركات المصنعة لخطر التورط في تلك الأنشطة».

وسمح الاتفاق النووي مع إيران، العام الماضي، برفع العقوبات الدولية على قطاع الطيران في إيران، ما أتاح المجال لعمالقة صناعة الطائرات العالمية، والأمريكية بينها «بوينغ» ومنافستها الأوروبية «إيرباص» لإبرام صفقات بيع طائرات لشركة الطيران الوطنية الإيرانية «إيران للطيران».

ورأى المحلل السياسي الأمريكي أن «تخفيف إجراءات الحظر على إيران، لا تعني بالضرورة تغير التوجه العام ضد تحركاتها، كونها إحدى الدول المدرجة في القوائم الأمريكية للإرهاب».

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافا في مدن سورية، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران، للمرة الأولى.

واستنكر عدد من أعضاء البرلمان الإيراني السماح للمقاتلات الروسية باستخدام قاعدة همدان، وعدوا ذلك «مخالفة الدستور».

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول