إيران تنفي اتهامات أمريكية حول إرسال أسلحة للحوثيين

طالع الخبر على الموقع الأصلي

نفت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات الأمريكية حول إرسالها أسلحة إلى الحوثيين في اليمن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي» إن «هذه الاتهامات الخاطئة تماما تصدر بينما (…) يصب التحالف العربي كل يوم أسلحة مدمرة وقنابل وصواريخ أمريكية على رؤوس المدنيين العزل في المدارس والمستشفيات والسجون والبيوت في اليمن»، مؤكدا أنها «جرائم حرب».

وكان مسؤول عسكري أمريكي، أوضح أن القوات الأمريكية المتواجدة في الشرق الأوسط أوقفت 4 شحنات أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي في اليمن خلال عام.

وقال الأميرال المساعد «كيفن دونغان»: إن «سفنًا أمريكية أو سفن التحالف» -الذي تقوده السعودية- «اعترضت أربع شحنات أسلحة من إيران إلى اليمن. نعرف أنها أتت من إيران، ونعرف وجهتها»، وذلك في تصريحات للصحفيين في قاعدة عسكرية في جنوب غرب آسيا.

وأوضح أن الشحنات الأربع أوقفت على مراحل منذ أبريل/نيسان 2015، بعد أسابيع على بدء التحالف العربي عملياته دعمًا لقوات الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، وكانت تتضمن آلاف رشاشات «كلاشينكوف»، وصواريخ مضادة للدبابات والدروع، وبنادق قنص «ومعدات أخرى، أنظمة تسليحية متطورة».

وأشار إلى أن إحدى الشحنات صدقت الأمم المتحدة على أنها شحنة أسلحة غير مشروعة.

وكانت قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن قد ضبطت، بدورها، سفنا محملة بأسلحة مصدرها إيران قبل وصولها إلى الميليشيات التي اجتاحت بأمر ودعم إيراني العاصمة صنعاء في سبتمبر/آيلول 2014 وتمددت إلى مناطق أخرى بالبلاد.

ونفت سلطنة عُمان قبل أيام، في بيان للخارجية، ما قالته تقارير غربية عن استخدام الحوثيين، أراضيها في تهريب الأسلحة إلى اليمن.

وأضاف البيان أن «مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها».

وأشارت الخارجية أن «السواحل اليمنية القريبة من نظيرتها العُمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية، لذا فإن تلك السواحل متاحة لاستخدام تجار السلاح».

ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن نزوح أكثر من ثلاثة ملايين يمني في الداخل.

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية وبمشاركة جميع دول الخليج ما عدا سلطنة عمان، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح».

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب