إيران: وساطة إسلام آباد مع السعودية متعلقة بالمسؤولين الباكستانيين

صرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية «محمد باقر نوبخت»، بأن زيارة الرئيس «حسن روحاني» اليوم الثلاثاء، إلى إسلام آباد تتعلق ببحث التعاون الثنائي بين البلدين وليست مرتبطة بالعلاقات السعودية الإيرانية.

وقال «نوبخت» خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة الإيرانية أمس الاثنين، إنه من الممكن أن يطرح الجانب الآخر (الباكستاني) على «روحاني» موضوع الوساطة بين إيران والسعودية، وهو أمر متعلق بالمسؤولين الباكستانيين.

ومن المقرر أن يصل «روحاني» إلى باكستان، اليوم الثلاثاء، لحضور الاجتماع الوزاري الثاني والعشرين لـ«منظمة التعاون الاقتصادي» (ECO)، فيما وصل وزير الخارجية «محمد جواد ظريف» أمس الاثنين، للمشاركة في الاجتماع.

وسيعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في «ايكو» اجتماعهم الثاني والعشرين، اليوم الثلاثاء، وستسلم إيران الرئاسة الحالية للمجلس الوزاري لدول «ايكو» إلى باكستان.

واستضافت طهران في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الاجتماع الوزاري الواحد والعشرين للدول الأعضاء في «منظمة التعاون الاقتصادي» (ايكو).

وتضم المنظمة 10 دول هي، إيران وباكستان وتركيا وأفغانستان وتركمانستان وقرغيزستان وأوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان وجمهورية أذربيجان.

وحول المفاوضات بين منظمة الحج الإيرانية ووزارة الحج السعودية، قال «نوبخت» إنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى استنتاج بهذا الشأن، مضيفا: «نحن أبدينا عن رأينا فقط وأبلغنا السعودية بذلك، مشيرا إلى أن طهران ستعلن أي نتائج في حال التوصل إلى حل لهذه المفاوضات الجارية في جدة منذ الخميس الماضي».

وكان مصدر بالخارجية الإيرانية كشف، أول أمس الأحد، أن طهران تعول على الحكومة العراقية لكي تكون وسيطا لتسوية الخلافات مع المملكة العربية السعودية.

وقال المصدر إن العراق يمكن أن يوفر أرضية مناسبة للمصالحة بين طهران والرياض، موضحا أن إعلان العراق بأنه سيكون طرفا محايدا بين طهران والرياض، سيجعل منه وسيطا محايدا يمهد لأرضية مناسبة للمصالحة بين البلدين.

وأضاف أن العراق قادر على إعادة التوازن للمنطقة وتسوية الخلافات بين الخصوم خصوصا بين السعودية وإيران.

وكان الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي، خلال مؤتمر صحفي، أن 10 دول على الأقل بينها الكويت والعراق عرضا الوساطة في حل الخلاف المتصاعد بين السعودية وإيران.

ويأتي التعويل الإيراني على تسوية الخلافات مع السعودية، بعدما وصل وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، السبت الماضي، إلى بغداد في زيارة هي الأولى لوزير خارجية سعودي منذ العام 1990.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات