اجتماع لـ«أوبك» ومنتجين مستقلين بموسكو خلال الشهر الجاري

قال مصدران في «أوبك»، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول ستجتمع مع منتجين مستقلين لإكمال اتفاق عالمي بشأن تقييد إنتاج النفط في 10 ديسمبر/كانون الأول بالعاصمة الروسية موسكو.

وفي سبتمبر/ أيلول اتفقت أوبك مبدئيا في اجتماع بالجزائر على خفض الإنتاج للمرة الأولى منذ الأزمة المالية في 2008.

لكن تعهدات الدول اللازمة لإتمام الاتفاق في اجتماع فيينا يوم الأربعاء لا تزال تحتاج كثيرا من الدبلوماسية.

وأخفقت اجتماعات «أوبك» في الآونة الأخيرة نظرا للجدل بين السعودية القائد الفعلي للمنظمة وإيران ثالث أكبر منتج للنفط في التكتل، ولطالما قالت طهران إن «أوبك» لا ينبغي لها أن تمنعها من استعادة مستويات الإنتاج التي فقدتها خلال سنوات العقوبات الغربية.

وتسببت حروب بالوكالة في سوريا واليمن في تأجيج التوترات المستمرة منذ عقود بين السعودية وإيران.

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، قررت الأربعاء تخفيض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا.

وقال وزير الطاقة القطري ورئيس المؤتمر، «محمد بن صالح السادة»، في مؤتمر صحفي في العاصمة النمساوية إن اتفاق «أوبك» القاضي بتقليص الإنتاج إلى 32.5 مليون برميل يوميا سيدخل حيز التنفيذ مطلع العام 2017.

وأضاف الوزير القطري أنه في موازاة ذلك «تعهدت روسيا (الدولة غير العضو في أوبك)، بخفض إنتاجها بمعدل 300 ألف برميل يوميا»، وهي نصف الكمية، التي كان يؤمل في أن تخفضها الدول النفطية من خارج «أوبك».

وبموجب الاتفاق ستخفض السعودية إنتاجها النفطي إلى 10.06 ملايين برميل يوميا، فيما ستجمد إيران إنتاجها عند 3.797 ملايين برميل يرميا، وذلك بحسب ما أفاده مصدر في المنظمة.

وستعقد «أوبك» اجتماعا بنهاية مايو/أيار القادم لمراجعة الاتفاق وقد تمدده لمدة 6 أشهر أخرى، وستراقب لجنة وزارية من الكويت وفنزويلا والجزائر تنفيذ الاتفاق.

وتسعى الدول المنتجة للنفط الخام منذ أكثر من شهرين إلى التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط الخام التي تراجعت بنسبة 60% منذ منتصف العام 2014.