ارتفاع ملحوظ في السياحة الروسية الوافدة إلى لتركيا

صرح «اتحاد منظمي الرحلات السياحية» الروسي، أن «عدد الرحلات السياحية الروسية إلى تركيا، ارتفع بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، على الرغم من الأحداث التي وقعت في البلاد مؤخراً»، وذلك في إشارة إلى المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي.

وأضاف الاتحاد في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، اليوم الاثنين، أن ازدياد نسبة الرغبين من السياح الروس زيارة المدن التركية المختلفة، أحدث طفرة في نشاط شركات السياحة والطيران الروسية والتركية على حد سواء.

وأوضح البيان، أن الرحلات الروسية استؤنفت الآن، وبناء عليه تتوجه الطائرات مباشرة إلى ولاية أنطاليا، ومنطقتي بودروم ودالامان (بولاية موغلا) جنوب تركيا، وذلك عائد إلى رفع روسيا مؤخرًا القيود التي فرضتها على الرحلات السياحية المنتظمة، ورحلات الطائرات المستأجرة غير المنتظمة (شارتر) إلى تركيا.

وكانت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، بدأت إثر إرسال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» رسالة إلى نظيره الروسي، «فلاديميير بوتين» في منتصف حزيران/يونيو الماضي، أوضح فيها حزنه إزاء إسقاط الطائرة الروسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل، فيما يعد اعتذاراً عن إسقاط الطائرة التي اخترقت المجال التركي.

وكانت مقاتلتين تابعتان للجيش التركي من طراز «إف — 16»، أسقطتا مقاتلة روسية من طراز «سوخوي — 24»، في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، لدى دخول الطائرة الأخيرة المجال الجوي التركي من ناحية الحدود مع سوريا بولاية هطاي بجنوب تركيا.

وبعد حادث إسقاط الطائرة، توترت العلاقات بين أنقرة وموسكو، وصرحت «رئاسة هيئة الأركان» الروسية، بقطع العلاقات العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض موسكو، من ناحيتها، قيوداً على البضائع والمنتجات التركية المٌصدرة إليها، كما شمل قطع العلاقات الروسية حظراً على الرحلات السياحية والطائرات المستأجرة المتجهة إلى تركيا من روسيا.

وبنهاية يونيو/ حزيران الماضي، وبعد رسالة الرئيس التركي، وقع الرئيس الروسي «بوتين» مرسوماً برفع الحظر المفروض على الرحلات السياحية التركية.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول