استشهاد فتاة فلسطينية جديدة برصاص الجيش (الإسرائيلي) شمال الضفة

صرحت وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر اليوم، أن فتاة فلسطينية استشهدت ظهر اليوم على حاجز زعترة شماليّ الضفة الغربية، إثر إطلاق الجيش (الإسرائيلي) النار عليها واتهامها لاحقاً بمحاولة طعن شرطي (إسرائيلي).

وقالت الوزارة في بيان لها: «أبلغت الجهات (الإسرائيلية) المختصة، الجانب الفلسطيني باستشهاد فتاة فلسطينية على حاجز زعترة»، بحسب «الأناضول».

وأشار البيان إلى أن الفتاة ما تزال مجهولة الهوية.

ولكن شهود عيان فلسطينين أكدوا أن قوة عسكرية (إسرائيلية) أطلقت النار على الفتاة عند حاجز زعترة شمال الضفة.

ومن جانبه قال أحد الموظفين في غرفة عمليات جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية الرسمية إن جيش الاحتلال منع طواقم الجمعية من الوصول إلى الموقع لإسعاف الفتاة حتى لفظت أنفاسها.

كان الجيش (الإسرائيلي) أدعى في تصريح صحفي إن: «مُهاجمة فلسطينية حاولت طعن شرطي من قوات حرس الحدود»، قرب نابلس، شمالي الضفة الغربية.

مؤكداً: : « تم إطلاق النار عليها»، دون ذكر لتفاصيل حول الأمر.

ومن جانبها أدعت «لوبا السمري»، الناطقة باسم الشرطة (الإسرائيلي) في بيان لها: «تقدمت شابة فلسطينية نحو قوة أفراد من شرطة حرس الحدود العاملين هناك، متجاهلة إيعازاتهم لها بالتوقف، مُشهرة سكين، ومواصلة التقدم نحو القوات الذين قاموا بإطلاق عيارات نارية نحوها .. ».

وكشف الجيش (الإسرائيلي) في 20 من سبتمبر/أيلول الماضي عن مقتل فلسطيني جديد بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة مدعياً أن الأخير حاول طعن مستوطن (إسرائيلي).

وأفاد الجيش (الإسرائيلي) في بيان له بأن «المهاجم المسلح بسكين حاول طعن جندي (إسرائيلي) في نقطة مراقبة عند مدخل (قرية) بني نعيم». وأضاف بيان الجيش أنه «في إطار رد فوري على التهديد، أطلقت القوات النار على المهاجم مما أدى إلى مقتله».

وتأكيد الجيش (الإسرائيلي) الأخير يكشف عن الحادث التاسع على مدار الأيام القليلة الماضية (بعيد عيد الاضحى)، وفيما تشدد قوات الأمن (الإسرائيلية) من إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد الخاصة بـ(الإسرائيليين) في مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت فلسطين المحتلة شهدت أعمال عنف منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الاول 2015 وهو ما أسفر عن مقتل 230 فلسطينياً و34 إسرائيلياً بالإضافة إلى اثنين من الأمريكيين وأريتري وسوداني بحسب الحصيلة التي نشرتها وكالة «فرانس برس» مؤخراً.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات