استنفار أمني بمصر بعد اغتيال ضابط كبير بالجيش.. و«السيسي» يبحث التداعيات

طالع الخبر على الموقع الاصلي

كشفت مصادر رفيعة المستوى أن الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، عقد اجتماعا لعدد من الأجهزة الأمنية بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، بحضور المهندس «شريف إسماعيل»، رئيس مجلس الوزراء.

وقالت المصادر إن «الاجتماع يهدف لبحث حادث استشهاد العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، أحد أبطال سيناء والذي استشهد صباح اليوم، باستهدافه من عناصر إرهابية أمام منزله بمدينة العبور أثناء توجهه إلى عمله وتداعيات ذلك»

وتابعت المصادر إلى «جانب ذلك سيتم استعراض خطة تأمين البلاد خلال المرحلة المقبلة»، وفقا لصحفة محلية مصرية.

وأطلق مسلحون النار على العميد أركان حرب «عادل رجائي» قرب منزله بمدينة العبور بمحافظة القليوبية.

وشهدت منطقة وقوع الحادث حالة من الاستنفار الأمني الشديد.

هذا، وأعلنت حركة تدعى «لواء الثورة» مسؤوليتها عن الحادث.

وقالت الحركة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «قامت مجموعة من مقاتلينا بتصفية المجرم:عادل رجائي أحد قادة ميليشيات السيسي، صباح السبت 22–10–2016 بعدة طلقات في الرأس واغتنام سلاحه».

وبهذه الحادثة التي وقعت اليوم يعد «عادل رجائي» أرفع اغتيال عسكري منذ اغتيال الرئيس المصري «أنور السادات» في أكتوبر/تشرين الأول 1981.

والعميد «عادل رجائي» خدم في محافظة شمال سيناء، وقاد الفرقة 9 مدرعات بالجيش المصري، وكان له دور بارز فى عملية هدم الأنفاق وإغراقها بالماء على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

و«رجائي» هو زوج الصحفية «سامية زين العابدين»، بمؤسسة دار التحرير، وهى أحد أقدم المحررين العسكريين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات