اشتعال المنافسة بين جدة ودبي للفوز بلقب البرج الأطول في العالم

اهتمت محطة «سي إن إن»، اليوم الخميس ، بتسليط الضوء على مشروعي برج المملكة في جدة، وبرج دبي المطل على لسان خور دبي البحري، مؤكدة أن المشروعين، اللذين يُعدان الأبرز والأهم في تاريخ المعمار الحديث، دخلا في منافسة حامية الوطيس.

وذكرت المحطة الأمريكية أن شركة «إعمار» العقارية كانت تعمل على قدم وساق لإنجاز مشروع برج دبي قبل انطلاق فعاليات «إكسبو 2020» في دبي؛ لكنها دخلت حاليا في سباق زمني جديد لتتمكن من إنجاز البرج قبل أن تتمكن المملكة من الانتهاء من أعمال بناء برج المملكة، التي يُنتظر أن تنتهي بحلول عام 2020، بحسب ترجمة موقع «عاجل».

وأوضحت المحطة أن «إعمار» تأمل في أن تنتهي من بناء برج دبي قبل أن تنتهي المملكة من إنجاز برج المملكة ولو بأشهر قليلة؛ كي يتمكن برج دبي من حيازة لقب الأطول في العالم ولو خلال هذه الفترة القصيرة.

وأشارت «سي إن إن» إلى أنه من المنتظر أن يعلو برج المملكة برج دبي (928 متر) بـ72 مترًا فقط، ما سيمنع برج دبي من حيازة لقب الأطول في العالم ولو لأشهر قليلة حال فشل «إعمار» في تحقيق هدفها.

وتسعى شركة «إعمار» حاليًا إلى فتح أبواب برج دبي للجماهير قبل أن يقوم المسؤولون عن برج جدة بفعل ذلك، بحسب المحطة الأمريكية.

وفي حال نجاح «إعمار» في الانتهاء من أعمال برج دبي في الوقت المحدد (عام 2020)، فإن الشركة ستكون قد استغرقت 3 سنوات فقط لإنجاز البرج، بينما ستكون المملكة، التي بدأت في أعمال بناء برج جدة منذ (1من أبريل/نيسان 2013)، قد استغرقت فترة أطول.

ولفتت «سي إن إن» إلى أنه كان من المقرر أن تنتهي المملكة من بناء برج جدة عام 2018؛ لكنها أشارت إلى أن هذا الموعد تم تأجيله مرتين.

ونقلت المحطة الأمريكية عن مدير الاتصالات بمجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضارية، «جايسون جابريال»، قوله إن «الهدف الذي وضعته (إعمار) بالعمل على الانتهاء من بناء برج دبي قبل برج جدة ليس بعيد المنال لعدة أسباب».

وأشار «جابريال» إلى هذه الأسباب، قائلاً: «إن المشروع الذي تسعى دبي للانتهاء منه هو مجرد منصة مشاهدة تمكن الجماهير من التمتع بإطلالة بانورامية للمدينة وليس مشروع سكني وخدمي متكامل مثل برج جدة» .

المصدر | عاجل