الأردن: على الإيرانيين أن يتعلموا ضبط ألسنتهم وإغلاق أفواههم

طالبت الحكومة الأردنية المسؤولين الإيرانيين بتعلّم ضبط ألسنتهم وإغلاق أفواههم وعدم التعدي، معتبرة أن ذلك سيجعلهم أكثر قبولا في المحيط الدولي، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وقال وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة «محمد المومني» إن إيران ستكون أكثر قبولا وأكثر ترحابا إذا ما تعلم المسؤولون الإيرانيون ضبط ألسنتهم وإغلاق أفواههم وعدم التعدي، ردا على تصريحات أطلقها مؤخرا مسؤولون في وزارة الخارجية الإيرانية.

وأضاف «المومني» في تصريحات تلفزيونية «نحن دولة نتعامل بإيجابية مع مختلف دول العالم لكن أن يتم الحديث بهذه الطريقة وبهذا التطاول المعيب، فلا نقبله على الإطلاق وسنتصرف ونرد على هذا الكلام بما يستحق».

واستدعت وزارة الخارجية الأحد، سفير طهران لدى عمان وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة على انتقادات إيرانية أعقبت تصريحات أدلى بها الملك عبد الله الثاني في واشنطن.

وقالت الخارجية الأردنية في بيان لها إن «الأردن احتج على التصريحات المرفوضة والمدانة للناطق باسم وزارة الخارجية الإيراني بحق المملكة وقيادتها، والتي تعكس محاولة فاشلة لتشويه الدور المحوري الذي تقوم بها المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين ومحاربة الإرهاب وضلاليته والتصدي لمحاولة بث الفتنة ورفض المتاجرة بالقضايا العربية وبمعاناة الشعوب العربية».

وأكدت الوزارة ضرورة التزام إيران علاقة حسن الجوار مع الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها واحترام المواثيق والأعراف الدولية في تصرفاتها وتوجهاتها إزاء الدول العربية.

كان الناطق باسم الخارجية الإيراني «بهرام قاسمي»، قال إن العاهل الأردني «وقع في خطأ مميت وعليه مراجعة نفسه وتصريحاته ومصادره السطحية حول الإحصائيات ونسبة الأردنيين المنضمين إلى تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) الإرهابي، ومن بعدها فليبدي وجهة نظره حول إيران التي تسعي وتجاهد في الخط الأمامي لمكافحة الإرهاب والتطرف».

وجاء الرد الإيراني بعد إطلاق العاهل الأردني تصريحات قال فيها إن «هناك مشكلات استراتيجية في منطقتنا، ولإيران علاقة بها، وهناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان، ندرك أن الحرس الثوري الإيراني على بعد 70 كيلومتراً من حدودنا داخل الجنوب السوري، وكنا في غاية الوضوح مع روسيا بأن مجيء لاعبين آخرين من تنظيمات وغيرهم إلى حدودنا لن يتم التهاون معه».