الأردن يسعى لإنشاء منطقة أمنية بينه وبين سوريا لإبعاد «الدولة الإسلامية» عن حدوده

قالت وسائل إعلام عربية إن الأردن يريد إرسال قوات إلى سوريا، لإنشاء منطقة أمنية بينه وبين سوريا لإبعاد تنظيم «الدولة الإسلامية» عن حدود الأردن، ومن أجل أن تكون عائقا في وجه إيران و«حزب الله».

وذكرت وسائل الإعلام أن الأردن يواجه تحديا كبيرا، فقد عزز «الدولة الإسلامية» وجوده على الحدود الشمالية، ويوجد للتنظيم ذراع ناجعة في منطقة حوض اليرموك.

وعلى رغم نفي المصادر الأردنية أن قوات برية أردنية ستدخل الأراضي السورية، وأن الجيش الأردني سيكتفي في هذه المرحلة بـ «سياسة دفاعية»، إلا أن المصادر أكدت أن «من حق الأردن الدفاع عن حدوده ضد أي تهديدات محتملة، أياً كان مصدرها.

وأضافت أن «هدفنا ينحصر ضمن هذه الاستراتيجية» أي حماية الحدود، في حين أن للولايات المتحدة في المقابل أهدافاً أخرى «قد تتمحور حول حماية (إسرائيل) من أي تواجد إيراني في المناطق الجنوبية السورية وتحديداً في القنيطرة المحاذية للجولان»، لكن المصادر الأردنية أشارت في الوقت ذاته إلى أن الخطر الإيراني يتهدد الأردن كما يتهدد (إسرائيل).

ويقول دبلوماسيون غربيون ومصادر من أجهزة مخابرات إقليمية إن الأردن يلعب دورا بارزا في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ويوفر الدعم العسكري واللوجيستي والمخابراتي.

وتحرص عمان على درء أي خطر من عودة الأشخاص الذين قاتلوا مع جماعة لا تضاهيها أخرى في وحشيتها مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في مرحلة مبكرة أدت إلى اعتقال مئات الأشخاص قبل توجههم إلى سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات