الأمم المتحدة تعلق جميع قوافل المساعدات في سوريا عقب قصف قافلة حلب

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، تعليق عمل بعثة المساعدات إلى سوريا، في أعقاب غارة جوية استهدفت شاحنات الإغاثة الليلة الماضية.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، «ينس لايركي»، إننا «اتخذنا قرار تعليق مؤقت لبعثة المساعدات الإنسانية إلى سوريا، حتى يتم تقييم الوضع الأمني في البلاد».

وأعرب «لايركي» عن حزنه الشديد لاستهداف قوافل المساعدات الإنسانية، قائلًا إنه «يوم أسود للإنسانية في أنحاء العالم».

ولفت أن «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة حصل مؤخرًا على موافقة خطية من الحكومة السورية لإيصال المساعدات».

من جهتها أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء، أن الغارة التي استهدفت القافلة أوقعت نحو عشرين قتيلا مدنيا.

وأوضحت اللجنة في بيان: «قتل نحو عشرين مدنياً وموظف في الهلال الأحمر السوري بينما كانوا يفرغون مساعدات إنسانية حيوية من الشاحنات، وقد أتلف القسم الأكبر من المساعدات».

وأصيب أيضاً في الغارة «مستودع الهلال الأحمر السوري في أورم الكبرى» في محافظة حلب.

واستهدفت غارات جوية، مساء أمس الإثنين، قافلة مساعدات إنسانية مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر شمالي سوريا، ما أدى إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل أن يعلن عن ارتفاع عدد القتلى.

يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا توصلا في جنيف، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة (اعتبارا من مساء الإثنين 12 سبتمبر/أيلول أول أيام عيد الأضحى)، ويتكرر بعدها لمرتين وهو ما تم بالفعل.

وبحسب الإعلان عن الاتفاق، فإنه بعد صمود الأخير لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية» وجبهة فتح الشام (بعد فك ارتباطها بجبهة النصرة مؤخراً)، وهو ما يبدو أنه لن يتم فعلياً بإعلان النظام انتهاء التهدئة اليوم.

وشمل الاتفاق على إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام، وهو ما لم يتم بسبب تعنت الأخير.

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز