الأمن السعودي يحقق في واقعة «ساحرة الرياض» وسخرية على «تويتر»

رصد مقطع فيديو محاولة امرأة في العاصمة السعودية الرياض ثني مواطن عن تصويرها وتصوير لوحة السيارة التي كانت تستقلها، بعدما قدمت لمركز تصوير مستندات ومعها أوراق قيل إنها تشتمل على طلاسم.

وظهرت المرأة في المقطع وهي تطلب من مصور المقطع أن يتوقف عن تصويرها، لكنه رفض وطلب من الموجودين في المحل الذي يقع في حي الرائد على طريق الملك عبد الله بمدينة الرياض مقابل جامعة الملك سعود أن يتصلوا بالشرطة.

من جهة أخرى، أوضحت مصادر أن شرطة الرياض شرعت في التحري عن المرأة وعن مصور المقطع، كما أخذت إفادات العاملين في المحل تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكشف صاحب المكتبة التي حاولت فيها المرأة تصوير أوراق تحتوي على طلاسم سحرية، حقيقة مقطع الفيديو، وقال إن «المرأة دخلت وحاولت تصوير أوراق وطباعة أشياء من فلاش ميموري، وعندما اكتشفت وجود الطلاسم والأوراق السحرية معها، قلت لها هذا سحر ومحرم، ولا يجوز ولن نسمح لك بتصويرها، وأخبرتها أن كاميرات المراقبة في المكتبة سجلت كل ما حدث، وسنبلغ الجهات الأمنية عن الواقعة».

وأضاف أنها «حاولت أخذ الأوراق والفلاش ميموري، ولكني رفضت وقمت بتمزيق الأوراق وإتلافها حتى لا تتسبب في ضرر لأي شخص، أما الفلاش ميموري فاحتفظتُ به، ولن أسلمه إلا للجهات المعنية عند طلبه».

وبشأن ظهور المرأة في الفيديو وهي منفعلة على العاملين بالمكتبة، قال «المرأة اضطربت وفزعت بعد أخذ الأوراق منها والفلاش ميموري، وأخذت تترجى أن نترك لها الأوراق لتذهب، ولكنني رفضت ذلك».

ونفى صاحب المكتبة في تصريحات لموقع تواصل أن تكون المرأة تهجَّمت على أحد، مشيراً إلى أنها حاولت الخروج بسرعة وركوب السيارة التي كانت تنتظرها خارج المكتبة، وقمنا بتصوير ذلك كما ظهر في الفيديو المتداول، مبيناً أنه لم يقُم باحتجازها خوفاً من السحر أو أن تتسبب في أذى لأي شخص من الموجودين بالمكان.

وتداول المغردون مقطع الفيديو ودشنوا هاشتاغ بعنوان (ساحرة الرياض)، حيث شكر البعض صاحب المكتبة والمصور، فيما سخر الكثيرون من هذه الواقعة، مستنكرين أن يحدث مثل هذا الأمر في العصر الحديث.

وقال أحد المغردين «إلى صاحب المكتبة العصامي النبيل والمصور الشامخ العظيم نحبكم والله أقول لكل واحد تحصن واستودعناك الله انت ومالك واهلك لاتخاف».

وقال «محمد الجعفر‏ واضحه هذي ماهي ساحرة هذي ضعيفة دين ونفس تتعامل مع سحره تبي تسحر أحد وهي خايفه من الفضيحة عند الناس اللي تبي تسحرهم.

بينما قال «نبيل «بفضل الله صاحب المقطع أنقذ عائلة من التشتت».

فيما قال آخر «كل شخص غيور على أبناء بلده ووطنه يجب أن يكرم، المصور شجاع وإصراره على فضحها وتصوير لوحة سيارتها موقف نبيل ويستحق الثناء عليه».

وسخر «فارس الغامدي» من الأمر قائلا «وش هالساحرة الغبية اللي تتوسّل وتترجّى وتبكي للمصوّر؟!! طلّعي(عصاة هاري بوتر )وطيري ماش …شكلها توها (ابتدائي سحر)».

وقال «علي» «بعيداً عن كونها ساحرة لابد من شكرها لأنها كسرت الصوره النمطية لشكل الساحرات عند المجتمع السعودي».

وقال «أحمد» مغردا باللغة الإنجليزية «في عام 2017 نعيش في مجتمع لازال يعتقد في وجود ساحرات.

وأيده آخر بالقول «هل نعيش في 2017 أم 1731».

واستنكر «سالم» كشف المرأة بهذه الطريقة قائلا «المتهم بريء حتى تثبت إدانته وعلى المصور مسؤولية التشهير من المفترض أن يسلم الفيديو للجهة المختصة كإثبات لفعلها الجرمي».