الأمير «تميم» يبحث مع «الجبير» تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

بحث الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» أمير دولة قطر، في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم، القضايا الإقليمية والدولية مع وزير الخارجية السعودي «عادل بن أحمد الجبير».

وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، لأمير دولة قطر، كما حمّل الشيخ «تميم» وزير الخارجية نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الخارجية السفير «خالد العنقري»، وسفير السعودية لدى دولة قطر «عبدالله العيفان».

في الوقت نفسه، شارك «الجبير» في الاجتماع السنوي لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر، المنعقد في الدوحة، بناء على دعوة من الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» وزير خارجية قطر.

وتحدث «الجبير» خلال الاجتماع عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجهود التي يقوم بها في تعزيز التضامن الخليجي والتعاون المشترك في كافة المجالات، كما تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ومستجداتها.

وتأتي زيارة «الجبير» للدوحة، قبل أيام من عقد القمة الخليجية الأمريكية والقمة الالإسلامية الأمريكية التي تستضيفهما السعودية الأحد المقبل، بحضور الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»

ومن المقرر أن يعقد وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، غدا في العاصمة السعودية، لقاءات تحضيرية للقمتين، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى للتعاون الخليجي.

وخلال زيارته للسعودية، يعقد «ترامب» ثلاث قمم، وهي: قمة ثنائية مع الملك سلمان، وقمة مع قادة دول الخليج، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية، بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير».

فيما كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن وثيقة تبين أن تكلفة التجهيزات السعودية للزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» تبلغ 250 مليون ريال.

وبمجرد الإعلان عن الزيارة المرتقبة، تبارى مسؤولون ومحللون بالسعودية وكذلك وسائل إعلام في المملكة، في الترويج لها، والغريب أو اللافت للانتباه هو إسناد هؤلاء الفضل في تلك الزيارة إلى ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع «محمد بن سلمان» واعتبارها نجاح شخصي له، في تجاهل تام للملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك في سابقة غير معتادة أو نادرة بتاريخ المملكة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات