الإفراج عن محتجزين أمريكيين في اليمن بوساطة عمانية

تم الإفراج عن أمريكيين اثنين كانا محتجزين في اليمن إثر وساطة لسلطنة عمان، ونقلا مساء اليوم السبت، إلى مسقط في طائرة تابعة لسلاح الجو العماني بغرض إعادتهما إلى بلدهما.

وأوضحت «وكالة الأنباء العمانية» (أونا) نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية العمانية أن الأمريكيين نقلا في الطائرة ذاتها التي نقلت جرحى الغارة الدامية على صنعاء نهاية الأسبوع الماضي، دون أن تحدد هويتي الأمريكيين ولا أسباب أو فترة احتجازهما.

إلى ذلك، أعلنت مصادر يمنية، أن جهاز الأمن القومي اليمني سيسلم جنديين أمريكيين موقوفين لديه، مقابل السماح لوفد «الحوثيين» بالعودة إلى اليمن، اليوم السبت، على متن طائرة عمانية، بالتنسيق مع مبعوث «الأمم المتحدة» إلى اليمن، «إسماعيل ولد الشيخ أحمد».

وكان المبعوث الأممي وصل، أول أمس الخميس، إلى العاصمة العمانية مسقط، في إطار جهود أممية تسعى لحل النزاع اليمني المتصاعد منذ أكثر من عام ونصف العام.

وعاد الوفد التفاوضي المشترك لـ«الحوثيين» والرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، اليوم السبت، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، بعد أن ظل عالقا في مسقط لأكثر من شهرين، في ظل استمرار الحظر الجوي الذي يفرضه التحالف.

وذكرت مصادر مقربة من الوفد فضلت عدم ذكر هويتها، أن طائرة عمانية هبطت في مطار صنعاء الدولي اليوم السبت، وعلى متنها الوفد وشخصيات سياسية موالية لـ«الحوثيين» كان «التحالف العربي» يرفض عودتها إلى اليمن، دون أن تذكر أسماء هؤلاء السياسيين.

وذكرت المصادر نفسها أن الطائرة العمانية ستقل لدى عودتها عددا من الرهائن الأمريكيين الذي كانوا معتقلين لدى «الحوثيين» وتم إطلاق سراحهم بوساطة مسقط، دون ذكر عدد الرهائن.

كما أوضحت أنه سيتم نقل 150 جريحا أصيبوا في القصف الذي تعرض له مجلس العزاء في صنعاء، السبت الماضي، بعد توجيهات من العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بنقل الحالات الحرجة لتلقي العلاج في الخارج.

وهذه هي أول طائرة تهبط في مطار صنعاء تقل يمنيين، منذ فرض التحالف حظرا على المطار في 9 أغسطس/آب الماضي، باستثناء الرحلات الإنسانية التابعة لـ«الأمم المتحدة» والمنظمات الدولية.

ولم يعرف على الفور ما إذا كانت عودة الوفد نتاج صفقة جرى بموجبها إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين أم لا، حيث لم يتسن الحصول على تعقيب بشأنه من قيادة التحالف أو «الحوثيين». ‎

المصدر | الخليج الجديد + وكالات