الإمارات تنفي تعرض خدماتها الحكومية لهجوم «الفدية الخبيثة»

قالت هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية (حكومية)، يوم السبت، إن الخدمات الحكومية الإلكترونية في الدولة لم تتأثر بهجوم برمجيات «الفدية الخبيثة» الذي ضرب آلاف المؤسسات حول العالم خلال الساعات الماضية.

وأضافت الهيئة، في بيان مقتضب: «أفاد فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب لدينا، بأنه حتى الآن لم تردنا أي حالات بتأثر الخدمات الحكومية الإلكترونية في الدولة بهجمات الفدية الخبيثة».

وتابعت الهيئة: «نهيب بالمسؤولين عن الأنظمة رفع درجة الجاهزية والمراقبة المستمرة للأنظمة لديهم، وابلاغ الهيئة في حالة تعرض أجهزتهم لهذا الفيروس».

وتعرضت عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في نحو 100 دولة، الجمعة، لهجوم برمجيات «الفدية الخبيثة».

وشفر البرنامج بيانات أجهزة الكمبيوتر وطالب بمبالغ مالية ما بين 300 و600 دولار كي تعود الأجهزة للعمل بشكل طبيعي.

في سياق متصل، أصدر مركز الأمن الإلكتروني السعودي (حكومي)، تحذيرا من هجوم «الفدية الخبيثة»، الذي يصيب الأجهزة العاملة بنظام «ويندوز»، دون أن يوضح ما إذا كان الهجوم طال حواسيب في المملكة من عدمه.

لكن المركز نصح، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، أصحاب الحواسيب التي قد تتعرض للهجوم بعمل بعض الخطوات بشكل عاجل جداً.

وأعلنت روسيا إنها حدّدت موضع انطلاق هجوم «الفدية الخبيثة»، وقالت إن العمل جارٍ للقضاء عليه، دون تقديم توضيحات أخرى».

ونشرت جهات قالت إنها تعرضت للهجمات صورا على الانترنت لبرنامج خبيث معروف أدى إلى تعطيل الحواسيب وطالب بالحصول على فدية بعملة بيتكوين الافتراضية.

وأعلن عن وقوع هجمات في بريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وإسبانيا وإيطاليا وفيتنام وتايوان ودول أخرى.

ولم يتضح إذا كانت هذه الهجمات مرتبطة ببعضها البعض.

وقال أحد خبراء الأمن الإلكتروني في تعليق له على موقع تويتر إنه اكتشف 36 ألف حالة اختراق ببرنامج «الفدية الخبيثة» يُدعى «وانا كراي» وبرامج أخرى مشتقة من نفس الاسم.

وأضاف: «هذا عدد ضخم» من الهجمات.

وتعطلت نظم تكنولوجيا المعلومات في الهيئة الوطنية للرعاية الصحية في بريطانيا بسبب ما يعتقد أنه هجوم إلكتروني ببرنامج «الفدية الخبيثة» أيضا ونشر موظفو الهيئة صورا لبرنامج «وانا كراي».

المصدر | الأناضول+ الخليج الجديد