الإمارات والهند توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات

وقعت الإمارات والهند، الأربعاء، اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات، في حيدر آباد هاوس بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وقد تم توقيع مذاكرات تفاهم في مجالات الدفاع والتعاون البحري والشحن والفضاء والتجارة ومجالات أخرى.

وشهد ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان»، ورئيس وزراء جمهورية الهند، «ناريندرا مودي»، مراسم تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ونقلت صحيفة «إنديان إكسبريس» الهندية، عن رئيس الوزراء الهندي القول إنه وولي عهد أبو ظبي اتفقا على الحفاظ على زخم العلاقات بين الدولتين في المجالات الرئيسية، التي تشمل الطاقة والاستثمار.

وقالت الصحيفة إن الدولتين وقعتا 13 اتفاقا، تشمل اتفاق بشأن التعاون الاستراتيجي.

وقدم رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» الشكر لـ«بن زايد» وذلك لدعم الإمارات المستمر للهند.

وقال «مودي» في مؤتمر صحفي مشترك إنه ناقش مع ولي عهد أبو ظبي قضايا التجارة والإرهاب والراديكالية المتشددة بالإضافة إلى التهديدات التي تواجه المنطقة.

وأضاف «الإمارات أحد أكثر الدول التي نقدرها ، وهي صديق مقرب في منطقة مهمة في العالم، ونحن نعمل معا لجذب المستثمرين في الإمارات لصندوق البنية التحتية والاستثمار الوطني الهندي».

وأعرب عن شكره للإمارات لسماحها ببناء معبد على أراضيها، وقال «نحن نشعر أن تواصلنا المتزايد فيما يتعلق بمحاربة العنف والتطرف أمر مهم لضمان أمن مجتمعاتنا».

يذكر أن «بن زايد» قد أجرى في فبراير/شباط 2016، زيارته الرسمية الأولى لجمهورية الهند، وقام بإجراء مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الهندي حول تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة العسكرية والاقتصادية والتجارية.

وأكد «بن زايد» آنذاك، متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.

وقال إن العلاقات الإماراتية الهندية علاقات تاريخية تعود إلى مئات السنين وكان للراحل الشيخ «زايد بن سلطان آل نهيان» دور بارز في ترسيخ هذه العلاقة ووضع الأسس القوية لانطلاقها.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان» رئيس الدولة حريصة دائما على تعزيز علاقاتها القوية مع جمهورية الهند خاصة في ظل الفرص الكبيرة للتعاون بين البلدين والتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحتاج إلى مزيد من التنسيق والتفاهم لمواجهة التحديات التي تفرضها هذه التحولات واستثمار الفرص التي توفرها.

وأكد «بن زايد» أن أهم ما يميز العلاقات الإماراتية الهندية أنها ليست علاقات سياسية واقتصادية فحسب وإنما لها بعدها الشعبي والثقافي والحضاري المتميز أيضا.

وذكر أن جمهورية الهند بما لها من ثقل سياسي واقتصادي وبشري كبير تعد قوة إقليمية ودولية مؤثرة لها دورها المهم في قضايا الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات