«الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يندد بما يتعرض له أهل الموصل من تهجير وإبادة

ندد «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» بشدة بالجرائم التي ترتكب في الموصل العراقية، داعيا العالم الإسلامي إلى الوقوف ضد ما يتعرض له أهل الموصل من تهجير وإبادة.

وقال الاتحاد، أمس الأربعاء، إن مدينة الموصل العراقية (425 كلم شمال العاصمة بغداد) تتعرض للإبادة.

واستنكر الاتحاد، في بيان ما يجري في الموصل، ذات الغالبية السنية، من تهجير وتغيير للطبيعة السكانية؛ وما يترتب عليه من إهدار للكرامة الإنسانية، وتشريد وسفك للدماء المعصومة.

ودعا الاتحاد الأمة الإسلامية والمنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان إلى نجدة الموصل التي تتعرض للإبادة

كما دعا العلماء والإعلاميين والمفكرين والكتاب والصحفيين إلى المساهمة في إنقاذ المدينة التاريخية الباسلة، وكذلك إنقاذ شعب الموصل (نحو 1.5 مليون نسمة) مما يتعرض له من جرائم مستمرة.

ويتعرض سكان في الموصل إلى انتهاكات متصاعدة يرتكبها مسلحون يرتدون الزي العسكري خلال العملية التي تشنها القوات العراقية منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لاستعادة الموصل، مركز محافظة نينوى، من «الدولة الإسلامية»، الذي يسيطر عليها منذ يونيو/حزيران 2014.

وقد أعلن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية «جاسم العطية» أن عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي للموصل بلغ 125 ألفا، ليرتفع بذلك عدد النازحين من مدينة الموصل بشقيها الشرقي والغربي منذ بدء المعارك منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى نحو 400 ألف نازح.

من جهتها، أعلنت «منظمة الهجرة الدولية» أنه بين 25 فبراير/شباط الماضي، وحتى 15 مارس/آذار الجاري، فر أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل الذي يقطنه نحو 750 ألفا.

يشار إلى أن القوات العراقية بدأت يوم 19 فبراير/شباط الماضي، عملية لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل الأكثر اكتظاظا، بعدما سيطرت على الجانب الشرقي عقب عملية عسكرية دامت نحو 100 يوم.

وكان رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» قال، أول أمس الثلاثاء، إن عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي من الموصل بقي دون المتوقع حتى الآن، داعيا دول الخليج إلى إعادة إعمار ما دمرتها الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأضاف «العبادي» في تصريح للصحفيين بمقر الحكومة أن الوضع في ما يتعلق بالنازحين في منطقة الموصل تحت السيطرة، وأن الحكومة مستعدة لعدد أكبر من المسجل، مشيرا إلى أنها خصصت منذ البداية قوة أمنية تعنى بمساعدة النازحين وتقديم الخدمات لهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات