الاحتلال (الإسرائيلي) يفرج عن «عميدة الأسيرات الفلسطينيات»

أفرجت سلطات الاحتلال (الإسرائيلية)، اليوم الأحد، عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات «لينا الجربوني» بعد اعتقال دام 15 عاما.

وكان جرى اعتقال «الجربوني» (43 عاما) عام 2002 بتهمة مشاركتها في خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي قامت بعمليات داخل الأراضي المحتلة، وحكم عليها بالسجن لـ17 عاما، واستأنف الحكم فيما بعد ليتم تخفيضه إلى 15 عاما، بحسب وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».

وقالت «الجربوني»، إن فرحتها بالإفراج مختلطة بالحزن، متمنيةً الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات في القريب العاجل.

وكانت حركة «حماس» جددت التأكيد على موقفها الرافض لأي حوار مع «إسرائيل» بشأن الجنود الأسرى لديها، قبل الإفراج عن المعتقلين في صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم «وفاء الأحرار» (2011)، التي أطلقت «حماس» بموجبها سراح الجندي «الإسرائيلي»، «جلعاد شاليط»، مقابل الإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا قبل أن تعود «إسرائيل» وتعتقل 60 منهم.

وفي مطلع أبريل/نيسان الماضي، كشفت كتائب «عز الدين القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» لأول مرة، عن وجود «أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها»، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء «الإسرائيليين» الأسرى لديها، باستثناء الجندي «آرون شاؤول»، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب «أبو عبيدة»، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي «القسام» لتوغل بري للجيش «الإسرائيلي»، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حركة «حماس»، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول «الإسرائيليين» الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة «الإسرائيلية»، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب «الإسرائيلية» (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014، وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما «آرون شاؤول»، و«هدار جولدن»، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما «مفقودان وأسيران».

وتعتقل «إسرائيل» في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب أحدث الإحصاءات الفلسطينية الرسمية.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ