البحرين وتركيا توقعان 5 اتفاقيات وبروتوكولات تعاون

وقعت تركيا والبحرين، الخميس، خمس اتفاقيات وبروتوكولات تعاون في مجالات مختلفة بين البلدين، بحضور الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، والعاهل البحريني «حمد بن عيسى آل خليفة».

وجاء مراسم توقيع الاتفاقيات والبروتوكولات عقب اجتماع ثنائي بين «أردوغان» و«آل خليفة»، وعلى مستوى وفدي البلدين في القصر الرئاسي في أنقرة.

ووقع من الجانب التركي وزير الشباب والرياضة «عاكف جاغتاي»، ومن الجانب البحريني رئيس مجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ «ناصر بن حمد آل خليفة»، على «مذكرة تفاهم للتعاون في مجال شؤون الشباب والرياضة».

وتم توقيع «اتفاقية التعاون في القضايا القانونية والتجارية والجنائية» بين البلدين كل من وزير العدل التركي «بكر بوزداغ»، ومن الجانب البحريني وزير الخارجية الشيخ «خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة».

كما تم توقيع تعديل على «اتفاقية النقل الجوي» المبرمة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1998 بين حكومتي البلدين، وتوقيع اتفاقية «برنامج تطبيق التعاون الثقافي»، و«بروتوكول تعاون بين معهد يونس أمره التركي وجامعة البحرين».

وعقب ذلك أقام «أردوغان» مأدبة عشاء على شرف ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة« في المجمع الرئاسي؛ حيث شارك في المأدبة رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم».

وكان «أردوغان» استقبل، في وقت سابق الخميس، العاهل البحريني، في العاصمة أنقرة.

وفي وقت سابق أكد عاهل البحرين، الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، أن تركيا «صاحبة دور محوري في المنطقة»، معربا عن تقديره لمواقفها الداعمة لبلاده، وجدد موقف المملكة الرافض بشدة لأي مساس بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» وحكومته.

ويرافق ملك البحرين في زيارته إلى تركيا، التي لم يعلن عن مدتها، وفد رسمي رفيع المستوى من بين أعضائه: «محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وخالد بن أحمد آل خليفة، وزير الديوان الملكي، وخالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، وزايد بن راشد الزياني وزير التجارة والصناعة والسياحة، وعلي بن محمد الرميحي، وزير شئون الإعلام».

وتأتي البحرين على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز المنصرم، وباءت بالفشل.

وأعلنت البحرين في بيان أصدرته خارجيتها — آنذاك- رفضها المساس بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس التركي وحكومته المنتخبة، وأعلنت دعمها «لكافة الإجراءات التي تتخذها الجمهورية التركية لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها».

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين ودفعها للأمام في ظل متغيرات سياسية واقتصادية كبيرة يشهدها العالم، ألقت بظلالها على المستوى الإقليمي والدولي، ولتعبر عن حقيقة أن كلا من البحرين وتركيا يسعيان برغبة شديدة في توطيد العلاقات بينهما في سائر المجالات، وبشكل خاص في المناحي الاقتصادية، وبما يلبي الطموح الرسمي والشعبي، وفق البيان.

وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، التي نقلتها وكالة الأنباء البحرينية، فإنه يصل حجم التبادل التجاري بين المنامة وأنقرة إلى حوالي 400 مليون دولار، وتتركز صادرات البحرين إلى تركيا في الصناعات التحويلية والألمنيوم الخام، فيما تتركز واردات المملكة من تركيا على المنتجات الاستهلاكية كالأغذية والمشروبات والسجائر والألبسة والمنسوجات والإكسسوارات وغيرها.

سياحياً، تعد تركيا إحدى أفضل وجهات السفر بالنسبة لكثير من المواطنين البحرينيين لغايات الاستجمام والعلاج والثقافة، خاصة أن عدد السائحين البحرينيين الذين زاروا تركيا، خلال العام الماضي، فاق 30 ألف سائح، والعدد مرشح للزيادة.

وفي مسعى للاستفادة من العلاقات التاريخية القائمة بين البحرين وتركيا، أعلنت «غرفة تجارة وصناعة البحرين» عن تنظيم المنتدى الاقتصادي الخليجي التركي بالتعاون مع اتحاد الغرف الخليجية واتحاد الغرف التركية، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ بغية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تعظيم حجم التبادل التجاري وتحقيق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، واستكشاف مزيد من الفرص الاستثمارية بين البلدين الصديقين.

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول