«البرادعي»: ناقشت مع «كيري» بعلم المجلس العسكري خروجا مشرفا لـ«مرسي»

كشف الدكتور «محمد البرادعي» نائب رئيس مصر السابق أن الرئيس «محمد مرسي» قيل إنه محتجز حفاظا على سلامته، وأن الفكرة كانت في معاملته باحترام وألا يساء له، وأن يخرج من مصر في فترة انتقالية أو إلى بلد عربية مسلمة.

وأوضح «البرادعي» في حوار مع قناة «العربي»، اليوم السبت، أنه كان على اتصال بالمجلس العسكري إبان أحداث 30 يونيو/حزيران 2013، مضيفا: «اتصلت بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ليناقش خروج مرسي إلى أي دولة وذلك لفترة 6 أشهر، كخروج مشرف، لكن حبسه لمدة أسبوعين، أدخلنا في الدولة العميقة».

وأوضح «البرادعي» أن جميع اتصالاته في هذه الفترة كانت بموافقة المجلس العسكري، ضمن إطار سلمي لا يستقطب المجتمع، على حد قوله.

وقال «البرادعي» إنه التقى «مرسي» قبل إصدار الإعلان الدستوري في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وقدم له 3 مطالب لإزالة حالة الاستقطاب في المجتمع، مبينا أن المطلب الأول كان ضرورة التواصل مع باقي مكونات الشعب، فهو رئيس منتخب لكنه ليس الحاكم الوحيد، وفي أي دولة يجب أن يوجد توافق اجتماعي.

وأضاف: «وكذلك قلت له أن ينسى مشكلة الدستور، وأن يعدل تشكيل اللجنة وأن يدعوها للانعقاد بعد سنتين، فالدستور يوضع بالتوافق وليس بالأغلبية».

وأشار «البرادعي» إلى أنه طالب «مرسي» أيضا بالتركيز في الأزمة الاقتصادية، وبالتواصل مع دول الخليج لأنهم توقفوا عن مساعدة مصر بعد تنحي «مبارك»، وكانت هذه الدول تتخوف من نقل الإسلام السياسي إلى الخليج.

وتابع: «قلت له أنا رأيي أن تتواصل معهم وتطمئنهم بأنك لا تصدر أيدلوجية سياسية حتى يعودوا لتقديم المساعدات، وتستطيع البلد أن تقف على رجليها»، موضحا أنه بأنه عرض على «مرسي» المساعدة والدعم داخليا أو خارجيا.

وكانت وسائل إعلام مصرية موالية للنظام قد شنت في الفترة الأخيرة حملات هجوم واسعة على «البرادعي»، دفعته إلى كشف بعض كواليس مراحل الانقلاب في 2013، وصلت إلى ذروتها في إذاعة مكالمات هاتفية عقب ثورة يناير 2011، كانت إحداها مع رئيس أركان الجيش المصري في ذلك الوقت الرجل الثاني بعد المشير «حسين طنطاوي»، الفريق «سامي عنان».