«البرادعي» يحذر النظام المصري من حريق لا يبقي ولا يذر

حذر الدكتور «محمد البرادعي»، نائب الرئيس المصري السابق للشؤون الخارجية مما وصفه بـ«حريق لا يبقي ولا يذر»، وذلك عبر «تغريدة» له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إثر مقتل جنود مصريين في سيناء، أمس الجمعة.

وقال «البرادعي» في تغريدته: «رحم الله كل نفس ذهبت لخالقها. هل من عاقل يخرجنا من ظلام الكراهية والعنف المتبادل الى نور التسامح والعيش المشترك، درءًا لحريق لا يبقى ولا يذر؟».

واثارت تغريدة «البرادعي» انتقادات إعلاميين مصريين، منهم «أسامة كمال»، المذيع بإحدى الفضائيات الخاصة، والذي رد على «تغريدة البرادعي بالقول مستهزءًا منها: «الدكتور محمد البرادعي ينعي على تويتر الشهداء وفقا لما وصفه موقع (فيتو).. أنا مش عارف كيف فهم ذلك كنعي للجيش؟ ولماذا فهم من أن كل نفس ذاهبة لخالقها بأنهم أولادنا الذين استشهدوا ضحية (الإرهاب)؟».

وواصل «كمال» كلماته قائلًا: «ولادنا صحيح أنفسهم ذهبت لخالقها ولكن (الإرهابي) الذي قتل نفسه هو أيضًا ستذهب روحه إلى خالقها ولا تذهب إلى ميدان الأوبرا؟! .. الدكتور البرادعي يساوي بين الاثنين..».

وقتل جندي مصري مجدداً ، اليوم السبت، خلال هجوم مسلح على كمين الجورة، جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء أعقبه اشتباكات عنيفة.

وأسفر الهجوم عن مقتل المجند «مصطفى محمود عبدالحميد» (21 عاما) بطلق ناري بالرأس بينما فر المسلحون من محيط الكمين وتم نقل جثمان المجند إلى المستشفي العسكري بالعريش.

من جهته، أعلن الجيش المصري أنه نفذ غارات جوية فجر، اليوم السبت، على ما وصفها بنقاط تجمع لعناصر إرهابية في شمال سيناء، مما أدى إلى قتل عدد منهم ومن المتعاونين معهم إضافة إلى تدمير أسلحة و7 عربات.

وأضاف الجيش في بيان صدر، اليوم السبت، أن هذه العملية جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية شمال سيناء، أمس الجمعة، وأودى بحياة 12 جنديا مصريا وأدى إلى إصابة عدد آخر.

وأكد البيان عزم القوات المسلحة على مواصلة عملياتها حتى القضاء على «الجماعات الإرهابية».

المصدر | الخليج الجديد+سي إن إن عربي