«البنتاغون»: الهجوم على المدمرة «ماسون» قبالة سواحل اليمن لن يمر بدون عقاب

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «جيف ديفيس»، إن واشنطن لن تدع الهجوم الصاروخي على المدمرة الأمريكية «ماسون» قبالة سواحل اليمن، يمر بدون عقاب.

وأضاف «سنستجلي الأمر (..) ونتخذ الإجراءات المناسبة»، مؤكدا أن وزارة الدفاع تدرس إجراءات الرد.

وتابع «سنحرص على أن أي جهة تمس بحرية الملاحة أو تهدد سفن البحرية الأميركية، عليها أن تتحمل عواقب عملها».

واستهدف هجوم صاروخي فاشل من أراض يمنية يسيطر عليها الحوثيون الذين تدعمهم إيران مدمرة أمريكية تحمل صواريخ موجهة يوم الأحد حسبما قال متحدث عسكري أمريكي لكن القطعة البحرية لم تصب بأضرار.

ونفى الحوثيون يوم الاثنين قيام قواتهم بهجوم صاروخي على المدمرة الأمريكية.

وقال الكابتن «جيف ديفيز» المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» إن المدمرة «ماسون» اكتشفت صاروخين قادمين خلال فترة 60 دقيقة أثناء وجودها في البحر الأحمر قبالة ساحل اليمن، مضيفا: «سقط الصاروخان في المياه قبل وصولهما إلى السفينة، لم تلحق إصابات ببحارتنا ولم تلحق أضرار بالسفينة».

وكانت مصادر عسكرية في عدن كشفت قبل أيام، عن تحضيرات عسكرية تقوم بها قيادة قوات «التحالف العربي» والجيش اليمني، للقيام بعملية عسكرية واسعة على الساحل اليمني الممتد من باب المندب جنوبا إلى ميدي شمالا.

وصرح المصدر بأن هذه العملية تهدف لتأمين الساحل الغربي لليمن عقب تهديدات الميليشيات للملاحة الدولية في باب المندب واستهدافها لسفينة الإغاثة الإماراتية.

وأشارت المصادر إلى أن استعدادات حثيثة تجريها قوات التحالف مع المجتمع الدولي، لتنفيذ خطة عسكرية لتأمين السواحل اليمنية، تنطلق من عدن وسواحل أفريقية في إريتريا وجيبوتي، لافتة إلى أن 3 قطع بحرية أمريكية ستصل إلى الساحل الجنوبي لليمن.

وكانت قيادة قوات «التحالف العربي» ذكرت أن السفينة سويفت التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، التي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن؛ تعرضت لحادث مقابل السواحل اليمنية على البحر الأحمر.

ورأت الخارجية الإماراتية أن استهداف السفينة «عمل إرهابي»، مشيرة إلى أن استهداف السفينة المدنية في ممر دولي له انعكاسات خطيرة على حرية الملاحة، وعمل إرهابي يعكس مدى الدعم الذي تتلقاه ميليشيات الانقلابيين.

وأفاد «الحوثيون» مطلع الأسبوع الماضي، بأن قواتهم أطلقت صاروخا دمر سفينة عسكرية إماراتية كانت تتقدم صوب ميناء المخا على البحر الأحمر.

وكانت الحكومة اليمنية و«التحالف العربي» الذي يساندها منذ 26 مارس/آذار 2015، وجهوا اتهامات إلى جماعة الحوثي و«حزب المؤتمر الشعبي العام» (جناح صالح) بالتصعيد العسكري والسياسي وآخره استهداف السفينة إماراتية والإعلان عن تشكيل حكومة إنقاذ في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عامين.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015 يشن «التحالف العربي» عمليات عسكرية في اليمن ضد «الحوثيين»، وذلك استجابة لطلب الرئيس «عبدربه منصور هادي» بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» لمنعهم من السيطرة على كامل البلاد بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب