البيت الأبيض يرجح توقيع «أوباما» قانون تمديد عقوبات إيران قبيل مغادرته المنصب‎

توقع البيت الأبيض، أن يوقع الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، على قانون تمديد العقوبات على إيران، قبيل مغادرته المنصب.

وقال متحدث البيت الأبيض، «إيريك شولتز»، في موجز الجمعة الصحفي من واشنطن، «لقد قلنا منذ أمد بعيد، بأن تمديد قانون العقوبات على إيران كان غير ضروري، وعلى العكس فإن تركيزنا كان على هدفنا الرئيسي من التنفيذ الناجح للاتفاق».

وكشف أن مسودة القانون التي أقرها الكونغرس «لن تتعارض مع الاتفاق مع إيران».

وأضاف «أعتقد أن الرئيس سيوقع هذا التشريع الذي كما تعلمون فإنه يحتوي على فقرة تسمح لوزير الخارجية بإلغاء العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي، وهو أمر يتفق مع وعدنا الذي قطعناه في خطة العمل المشتركة الشاملة»

وأشار إلى أن واشنطن ستتابع تنفيذ وعدها برفع العقوبات عن طهران، طالما تحافظ الأخيرة على بنود الاتفاق كذلك.

وتابع «الإدارة الأمريكية لديها ما يقلقها من نشاطات إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة مثل دعم الإرهاب، وبرنامج الصواريخ البالستية».

وأوضح أن مخاوف بلاده في هذه المجالات الأخرى «لم تتضاءل»، محذرا من أن واشنطن لن تتردد في فرض «عقوبات شديدة وقوية إذا ما واصلت إيران مسيرتها في هذا المجال».

وقال مستشارون في الكونجرس، إنهم «يتوقعون أن يوقع أوباما عليه بمجرد وصوله لمكتبه».

يذكر أن قانون العقوبات ضد إيران أقر لأول مرة في العام 1996، لفرض عقوبات على الاستثمارات في قطاع الطاقة، وثني طهران عن مساعيها للحصول على أسلحة نووية.

وفي عام 2006 مددت واشنطن العقوبات، إذ من المفترض أن ينتهي مفعولها بنهاية 2016، إلا أن مجلس النواب صوت بأغلبية على تمديدها، الأسبوع الماضي.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي، وافق الخميس، على تمديد العقوبات المفروضة حاليا على إيران لعشر سنوات، وأرسل مشروع القانون إلى البيت الأبيض كي يوقع الرئيس باراك أوباما، عليه ليصبح قانونا، مما يؤجل أية إجراءات محتملة أشد صرامة إلى العام المقبل.

ويصبح القانون ساري المفعول، بعد أن يوافق عليه مجلس الشيوخ، ويتم توقيعه من قبل الرئيس الأمريكي «باراك أوباما».

ووقعت إيران والدول الست (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) في يوليو/تموز 2015، اتفاقا وافقت طهران بموجبه على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخيف العقوبات المفروضة عليها.

ولوح المرشد الإيراني الأعلى «علي خامنئي»، في وقت سابق، بالرد على قرار تمديد العقوبات الأمريكية 10 سنوات ضد بلاده.

وقال «خامنئي»، إن «الإدارة الأمريكية الحالية خرقت الاتفاق النووي المشترك عدة مرات وآخر خرق نشهده هو تمديد مدة الحظر المفروض علينا عشر سنوات أخرى»، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وأشار إلى أنه «في حال تمت الموافقة على قانون الحظر بشكل عملي فإن ذك يعد انتهاكا صارخا للاتفاق النووي»، قائلا، «إن بلاده سترد على ذلك بالتأكيد».