«البيض الأبيض» يحذر روسيا والنظام السوري من عواقب قصف حلب

وجه «البيت الأبيض»، اليوم السبت، تحذيرا لروسيا بسبب عمليات القصف التي تقوم بها على حلب.

وقالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي «سوزان رايس» في بيان: «إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات الرهيبة ضد منشآت طبية وعمال مساعدات إنسانية، لا عذر لهذه الأفعال الشائنة».

وأضافت أن النظام السوري وحلفاءه، بالأخص روسيا، مسؤولون عن العواقب الفورية وعلى المدى الطويل لهذه الأفعال.

إلى ذلك، أعرب مسؤولان كبيران في «الأمم المتحدة»، اليوم السبت، عن شديد الحزن والصدمة للتصعيد الأخير للعنف في سوريا، وحضا على تأمين وصول فوري إلى حلب.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في سوريا «علي الزعتري» والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية «كيفن كينيدي» جميع الأطراف إلى وقف كامل للهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية.

وكان 27 مدنيا لقوا مصرعهم في قصف جوي ومدفعي نفذته قوات الحكومة السورية على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وأوضح المرصد أنه في اليوم الخامس من الهجوم على هذه الأحياء أن أي حي في شرق حلب لم يكن اليوم في منأى من قصف النظام.

وفي سياق متصل، باتت جميع المستشفيات في مناطق شرق حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية خارج الخدمة بسبب القصف الذي تعرضت له في الأيام الماضية، وفق ما أفادت به في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت مديرية الصحة في المحافظة.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن مدارس شرق حلب أعلنت في بيان تعليق الدراسة، اليوم السبت وغدا الأحد، للحفاظ على سلامة التلاميذ والمدرسين بعد الضربات الجوية.

وتنفذ روسيا وقوات النظام ضربات جوية مكثفة في شرق حلب منذ الثلاثاء الماضي، عندما استأنف جيش النظام السوري والقوات المتحالفة معه العمليات هناك بعد توقف دام عدة أسابيع وشنوا عمليات برية ضد مواقع مقاتلي المعارضة على الخطوط الأمامية للمناطق المحاصرة، أمس الجمعة.

ومنذ الثلاثاء الماضي، قتل 92 مدنيا على الأقل وفق حصيلة للمرصد في قصف لقوات النظام على الأحياء التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب.

وتعد مدينة حلب الجبهة الأبرز في النزاع السوري والأكثر تضررا منذ 2012.

هذا ويقوم مبعوث «الأمم المتحدة» إلى سوريا «ستيفان دي ميستورا»، غدا الأحد بزيارة إلى دمشق حيث يلتقي وزير خارجية النظام «وليد المعلم» كما أفاد الموقع الالكتروني لصحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام.

ويعيش أكثر من 250 ألف شخص في الأحياء الشرقية في ظروف مأسوية، ودخلت آخر قافلة مساعدات من «الأمم المتحدة» في يوليو/تموز إلى تلك الأحياء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات