«التحالف العربي» يجري تعزيزات عسكرية بجبهة باب المندب

قامت قوات «التحالف العربي» في اليمن، اليوم السبت، بتعزيز جبهة باب المندب غرب محافظة عدن، بعدد كبير من الآليات العسكرية والجنود.

وقال مصدر في المنطقة العسكرية الرابعة، إن قوات «التحالف العربي» الذي تقوده السعودية في اليمن، أرسلت اليوم السبت، عددا من الآليات العسكرية، بينها مدافع ودبابات وعربات مصفحة، وعليها المئات من الجنود، إلى جبهة باب المندب غرب عدن، والتي تحاول قوات «الحوثي» و«صالح» اختراقها بين الحين والآخر.

ويشمل مسرح عمليات المنطقة الرابعة محافظات لحج والضالع وأبين وتعز، ويقع مركز قيادتها في مدينة عدن.

وذكر المصدر، أن التعزيزات هذه تأتي بالتزامن مع تصعيد القتال في جبهات تعز، ودفع ميليشيات «الحوثي» و«صالح» بتعزيزات إلى جبهاتها القريبة من باب المندب.

وأشار إلى أن ضباطا إماراتيين يشرفون على القوة العسكرية المتجهة إلى هناك، دون تحديد عددهم.

ويسيطر الجيش الوطني و«المقاومة الشعبية» التابعة للرئيس «عبدربه منصور هادي»، على الممر المائي (مضيق باب المندب) الواقع على طريق التجارة العالمية (يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ومن خلاله تمر السفن القادمة من المحيطين الهادي والهندي إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس).

جاء ذلك بعد أن أعلنت قيادة قوات التحالف بدء وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة 12 ظهرا بتوقيت اليمن من اليوم السبت، وتتمدد هذه الهدنة تلقائيا في حال التزام ميليشيات «الحوثي» والقوات الموالية لها بها.

وجاء إعلان قيادة قوات التحالف وفقا لرسالة تلقاها العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» من الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» تتضمن أن ذلك قد تقرر تجاوبا مع جهود «الأمم المتحدة» والجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن، وبذل الجهد لإدخال وتوزيع أكبر قدر من المساعدات الإنسانية والطبية للشعب اليمني.

يأتي ذلك بعد اعتذار وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» للرئيس «هادي» عن إعلانه اتفاقا لوقف القتال باليمن، دون أن تكون الحكومة اليمنية طرفا فيه.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6600 شخص، وإصابة نحو 35 ألفا، وفقا لــ«منظمة الصحة العالمية».

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول