التعاون الإسلامي: اجتماع وزاري طارئ لبحث محاولة الحوثيين قصف مكة

صرح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي «إياد مدني»، عن عقد اجتماع طارىء لأعضاء اللجنة التنفيذية بالمنظمة على مستوى وزراء الخارجية، يوم السبت المقبل.

وقال «مدني»، عبر بيان تم نشره على موقع المنظمة، اليوم الاثنين، إن الاجتماع سيتم عقده في مقر الأمانة العامة للمنظمة في مدينة جدة وسيتم تخصيصه: «لبحث التطور الخطير المتمثل في إطلاق ميليشيات الحوثي وصالح صاروخاً باليستياً استهدف مدينة مكة المكرمة» بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس الماضي، اعتراض صاروخ باليستي أطلقته «الميليشيات الحوثية»، في تمام الساعة 21:00 من مساء اليوم من محافظة صعدة باتجاه منطقة مكة المكرمة، وقد تمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».

وأوضح التحالف أن الصاروخ تم اعتراضه على بعد ٦٥ كيلومتراً من مكة المكرمة وبدون أية أضرار؛ وقد استهدفت قوات التحالف الجوية موقع الإطلاق، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».

واتهم «عبدالملك المخلافي»، نائب رئيس الحكومة اليمنية، الجمعة الماضية، الحوثيين بالسعي لحرب إقليمية تنفيذاً لمخططات معادية للعرب والمسلمين.

وقال «المخلافي»، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «‏مليشيا الحوثي و(الرئيس السابق علي عبدالله) صالح تسعى لحرب إقليمية تنفيذا لمخططات معادية للعرب والمسلمين، وتثبت أن لا حرمات ولا مقدسات لدى عصابات الانقلاب الاجرامية».

وأضاف: «‏التصعيد الذي مارسه الانقلابيون وآخرها ضرب الصواريخ على مكة المكرمة يكشف أن المليشيا مجرد أداة في يد إيران، وأنها أداة لتدمير اليمن وأشقائها».

ومن جانبها رجحت الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، أن الصاروخ الذي أطلق من قبل الحوثيين قبل أيام من محافظة صعدة كان يستهدف مطار «الملك عبدالعزيز الدولي» في جدة وليس مكة المكرمة.

وقالت إنه في «27 تشرين الأول أطلق صاروخ سكود من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن، على ما يبدو يستهدف مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة وتم اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي السعودي».

ونصحت في بيان لها مواطني المملكة المتحدة بالابتعاد عن الحدود السعودية اليمنية على مدى 80 كيلو متراً، على الأقل.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات