«الجبير»: 3 قمم خلال زيارة «ترامب» للسعودية

وصف وزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير»، الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لبلاده بأنها «تاريخية»، يعقد خلالها 3 قمم مع الملك «سلمان بن عبد العزيز» وقادة دول عربية وإسلامية.

وقال «الجبير» في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر: »«جهد جبار لولي ولي العهد بتوليه لملف العلاقات، أثمر عن أول زيارة بالتاريخ لرئيس أمريكي لدولة إسلامية».

وأعلن «ترامب»، الخميس، أن أولى زيارته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم (إسرائيل) والفاتيكان، اواخر الشهر الجاري.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى تاريخيا لرئيس أمريكي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

واستقبل «ترامب»، في 14 مارس/آذار الماضي، ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، فيما عُدّ أول لقاء يجمع ترامب بمسؤول سعودي وخليجي رفيع المستوى بالبيت الأبيض ، منذ أن تولى مهام الرئاسة.

وذكر «الجبير» في تصريحات صحفية، بمقر سفارة المملكة في واشنطن نقلها موقع «الاخبارية» (رسمي) أن زيارة «ترامب للمملكة ستشمل قمة ثنائية، وقمة مع قادة دول الخليج العربي، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية».

وقال «إنها رسالة واضحة للعالم بأنه يمكن للولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية تكوين شراكة».

وتوقع أن تؤدي الزيارة «إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب والتطرف وسيكون للزيارة فوائد هائلة على المنطقة والعالم.»

وبين أن «الزيارة تعكس احترام الولايات المتحدة للقيادة في المملكة التي تسعى دائما إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة والعالم».

ووصف زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة بأنها «تاريخية بكل المقاييس» .

وقال إن «الرئيس ترامب يرغب في استعادة دور أمريكا في العالم وهذا محل ترحيب حلفاء أمريكا».

وأردف: «كما عبر عن رغبته في تدمير تنظيم داعش الإرهابي والجماعات الإرهابية، وصده لأنشطة إيران غير المشروعة في المنطقة وهو نفس الأمر الذي يرغب فيه حلفاء أمريكا».

وبين الوزير السعودي أن «المملكة هي مهد الإسلام، وخادمة الحرمين الشريفين ولا يمكن هزيمة الإرهاب والتطرف من دون المملكة».

وأردف: «المملكة في مقدمة الدول ضد أنشطة إيران السلبية غير المشروعة وفي مقدمة الدول التي تحارب تنظيم داعش الإرهابي».

وتابع: «والمملكة هي الدولة التي قدمت مبادرة السلام العربية وللمملكة دور رئيسي في تحريك عملية السلام إلى الأمام، وللمملكة استثمارات هائلة في الاقتصاد الأمريكي..، وهذا يعني وجود مصالح اقتصادية ومالية هائلة بين البلدين».

وأردف: «ولذلك، فإن القدرة على تحقيق الأهداف التي وضعها الرئيس ترمب سواء في استعادة دور أمريكا أو هزيمة داعش أو احتواء إيران أو لتعزيز السلام أو لتعزيز الاستثمارات والتجارة والازدهار فإن المملكة هي مفتاح هذه القضايا».

ولفت الوزير السعودي إلى أن «المملكة من أهم حلفاء أمريكا في العالم العربي والإسلامي وأحد أهم الشركاء الدوليين فيما يخص الاقتصاد والتجارة والاستثمار».

وقال «ترامب» على هامش استقباله عددا من رجال الدين الكاثوليك الخميس: «يسعدني أن أعلن أن أول رحلة أجنبية لي.. ستكون إلى السعودية ثم إسرائيل، ومن ثم إلى مكان يهواه الكاردينالات كثيراً وهو روما».

وتابع: «هذه الزيارات ستتم قبل اجتماعات (حلف شمال الأطلسي) الناتو (بروكسل 25 الجاري) ودول مجموعة السبعة الكبار (في صقلية بإيطاليا 26 و27 الجاري)، وستبدأ بتجمع تاريخي في السعودية للقادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي».

ولم يحدد الرئيس الأمريكي بدقة مواعيداً لزياراته المذكورة، فيما أشارت وسائل إعلام سعودية أن زيارته للمملكة ستبدأ 23 الجاري.

وبمجرد الإعلان عن الزيارة المرتقبة، تبارى مسؤولون ومحللون بالسعودية وكذلك وسائل إعلام في المملكة، في الترويج لها، والغريب أو اللافت للانتباه هو إسناد هؤلاء الفضل في تلك الزيارة إلى ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع «محمد بن سلمان» واعتبارها نجاح شخصي له، في تجاهل تام للملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك في سابقة غير معتادة أو نادرة بتاريخ المملكة.

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول