الجيش الأمريكي «يفبرك» فيديو إنزال باليمن.. ويسحبه بعد الفضيحة

نشر مسؤولون عسكريون أميركيون، تسجيل فيديو قالوا إنه صور في اليمن أثناء استهداف تنظيم «القاعدة» بعملية الغنزال الأمريكي الأخيرة في اليمن، ثم قاموا بسحبه بعدما لاحظوا أنه يعود إلى عشر سنوات مضت.

ووضعت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط «سنتكوم»على موقعها الإلكتروني تسجيل فيديو يفترض أن يؤكد أهمية الوثائق والملفات التي صورت في المكان.

وقام عدد من مستخدمي الإنترنت بتوضيح أن التسجيل أنجز في الواقع قبل حوالي عشر سنوات ووضع على الإنترنت من قبل، قبل أن يتم سحبه على الفور.

ومن جانبه، قال الكولونيل «جون توماس» الناطق باسم القيادة المركزية «لم نكن نعرف أنه تسجيل قديم».

وكانت الغارة التي شنتها القوات الأمريكية يوم 29 يناير/ كانون ثاني على ما يعتقد أنه أهداف لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، قد لاقت اهتماما كبيرا بسبب مقتل أحد عناصر القوات الخاصة في البحرية الأمريكية بالإضافة إلى جرح آخرين في الهجوم الذي يعد الأول الذي يوافق عليه الرئيس دونالد ترامب منذ توليه السلطة.

وكان مسؤول يمني قد قال في السابق إن 8 نساء و8 أطفال لقوا حتفهم في الغارة الأمريكية، لكن بيان القيادة المركزية لم يشر إلى أعداد الضحايا.

ويبدو أن الضحايا المدنيين سقطوا عندما حاولت طائرة هليكوبتر مساعدة القوة الأمريكية التي كانت تشن الهجوم.

وكان قائد المجموعة التي تنتمي للقوات الخاصة في البحرية الأمريكية وليام راين أوين قد قُتل في تلك العملية كما أصيب ثلاثة أخرون بجراح في القتال، ثم أُصيب ثلاثة آخرون بجراح عند هبوط طائرة هليكوبتر كانوا على متنها.

وكانت القيادة المركزية قد وصفت العملية بأنها معقدة وشملت استخدام الأسلحة الصغيرة والقنابل اليدوية والمساعدة الجوية عن قرب.

وأفاد مسؤول محلي وقتها بأن 30 مسلحا ينتمون الى تنظيم القاعدة و10 مدنيين قتلوا فى الغارة التي استهدفت مجموعة منازل فى محافظة البيضاء وسط اليمن بطائرات من دون طيار ومروحيات قتالية.

ونفذت الولايات المتحدة عشرات من الضربات بطائرات بلا طيار خلال عهد الرئيس السابق «باراك أوباما» ضد تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب