الجيش اللبناني ينفي ملكيته مدرعات أمريكية بحوزة «حزب الله»

نفى الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، امتلاكه لآليات عسكرية ظهرت خلال عرض عسكري لتنظيم «حزب الله» في بلدة القصير السورية القريبة من الحدود مع لبنان.

وقالت مديرية التوجيه بالجيش اللبناني، عبر بيان، إن «صور الآليات العسكرية التي يتم تناقلها عبر وسائل الإعلام ليست من مخزون الجيش وغير عائدة له»، حسب وكالة «الأناضول» للأنباء.

ويأتي بيان الجيش اللبناني بعد إعلان واشنطن أنها ستحقق في ظهور مدرعات أمريكية خلال العرض العسكري، الذي أقامه «حزب الله» منذ أيام في بلدة القصير السورية.

وقالت «إليزابيث ترودو»، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، إن «الولايات المتحدة تحقق في صور المدرعات، وتعتبر أن وقوع معداتها بأيدي الحزب مصدر للقلق».

وأضافت: «لقد رأيت الصور التي لم تكن واضحة كثيرا. وأريد أن أقول أننا نعمل مع الوكالات المتعددة الموجودة لدينا من أجل الحصول على المزيد من المعلومات لتبيان الأمر».

ولدى سؤالها عن الموقف الأمريكي في حال اتضح أن تلك الآليات الأمريكية كانت بحوزة الجيش اللبناني ووصلت منه إلى «حزب الله»، ردت «ترودو» بالقول: «نحن نعتبر حزب الله منظمة إرهابية أجنبية، ونحتاج لمعرفة المزيد من المعلومات، لكننا بالطبع سنشعر بالقلق الشديد بحال انتهت تلك المعدات بين يدي الحزب».

وأظهرت صور نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عرضا عسكريا ضخما لـ«حزب الله» داخل سوريا، في حدث هو الأول من نوعه منذ مشاركة مئات المقاتلين من الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وأقيم العرض، بحسب ما نشر على مواقع التواصل، في منطقة القصير في ريف حمص الجنوبي، القريب من الحدود السورية مع لبنان، في ذكرى «يوم شهيد حزب الله»، الذي يوافق الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.

وتقاتل قوات من «حزب الله» بشكل علني إلى جانب قوات «بشار الأسد» في سوريا منذ العام 2012؛ وهو خطوة تغضب القيادة السعودية كثيرا؛ التي تتمسك بإنهاء حكم الأخير، وتقدم الدعم للمعارضة المناوئة له.

وتوترت العلاقات السعودية اللبنانية بسبب ما سمته المملكة بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر الإقليمية والدولية، لاسيما من «حزب الله»، عقب الاعتداء على سفارتها في طهران مطلع 2016، بالتزامن مع تجميد مساعدات عسكرية سعودية إلى لبنان بقيمة 4 مليارات دولار.

وتتهم السعودية «حزب الله» بالموالاة لإيران، والهيمنة على القرار في لبنان، وتنتقد تدخّله العسكري في سوريا للقتال إلى جانب نظام «الأسد».

وأدرجت عدداً من عناصره على قائمة الإرهاب، وبدروه يهاجم «حزب الله» السعودية على خلفية مواقفها السياسية، ولاسيما بعد بدء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن لدعم الشرعية ممثلة في الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» في مواجهة الحوثيين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالة الأناضول