الجيش المصري يدمر 15 نفقا على حدود غزة منذ منتصف يناير

أعلن الجيش المصري، الثلاثاء، تدمير نفقين على الشريط الحدودي بسيناء (شمال شرقي البلاد) المحاذي لحدود قطاع غزة، ومقتل 6 ممن أسماهم بـ«العناصر التكفيرية»، خلال حملة مداهمات، ما يرفع عد الأنفاق التي دمرها منذ منتصف الشهر الماضي إلى 15.

وقال المتحدث العسكري، العقيد «تامر الرفاعي»، في بيان إن «قوات إنفاذ القانون نفذت حملة موسعة (لم يحدد موعدها)؛ لتمشيط ومداهمة عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء لضبط العناصر التكفيرية والمشتبه بهم في استهداف المدنيين».

وعلى مدار الأيام الماضية، نزحت عشرات الأسر المسيحية عن محافظة شمال سيناء، عقب مقتل 7 مسيحيين في هجمات متفرقة على يد مسلحين مجهولين، وتهديد تنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي مؤخرا باستهداف المسيحيين في مصر.

وأضاف المتحدث العسكري، في بيانه، أن «القوات الجوية قصفت 4 أهداف خاصة للعناصر التكفيرية؛ ما أسفر عن مقتل 6 منهم، واكتشاف وتدمير جسمي نفق رئيسي بمنطقة رفح، وتفجير مخزن، وتدمير 4 عبوات ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك».

ودمَّر الجيش المصري نحو 15 نفقا على الحدود مع قطاع غزة منذ منتصف يناير/كانون ثان الماضي، وفق بيانات رسمية.

ومنذ يوليو/تموز 2013، شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية على حدودها البرية والبحرية مع قطاع غزة؛ حيث طالت تلك الإجراءات حركة الأنفاق، مستهدفة الأنفاق التي كان منفذاً وحيداً لسكان القطاع المحاصرين منذ قبل إسرائيل منذ العام 2006.

واعتباراً من منتصف سبتمبر/أيلول 2015، بدأ الجيش المصري ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله، بالتوازي مع عمليات عسكرية تشهدها محافظة شمال سيناء ومدينة رفح المصرية ضد مسلحين تستهدف مقرات أمنية وعسكرية.

ويطلق الجيش المصري تعبير «عناصر تكفيرية» على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجا دينيا متشددا، ومن أبرزها تنظيما «أجناد مصر» و«أنصار بيت المقدس»، والأخير أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم «داعش» الإرهابي وغيّر اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول