الجيش المصري يشن غارات بشمال سيناء عقب مقتل جنود في هجوم لـ«الدولة الإسلامية»

قتل جندي مصري، اليوم السبت، خلال هجوم مسلح على كمين الجورة، جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء أعقبه اشتباكات عنيفة.

وأسفر الهجوم عن مقتل المجند «مصطفى محمود عبدالحميد» (21 عاما) بطلق ناري بالرأس بينما فر المسلحون من محيط الكمين وتم نقل جثمان المجند إلى المستشفي العسكري بالعريش.

من جهته، أعلن الجيش المصري أنه نفذ غارات جوية فجر، اليوم السبت، على ما وصفها بنقاط تجمع لعناصر إرهابية في شمال سيناء، مما أدى إلى قتل عدد منهم ومن المتعاونين معهم إضافة إلى تدمير أسلحة و7 عربات.

وأضاف الجيش في بيان صدر، اليوم السبت، أن هذه العملية جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية شمال سيناء، أمس الجمعة، وأودى بحياة 12 جنديا مصريا وأدى إلى إصابة عدد آخر.

وأكد البيان عزم القوات المسلحة على مواصلة عملياتها حتى القضاء على «الجماعات الإرهابية».

وكان تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» قد أعلن مسؤوليته عن هجوم، أمس الجمعة، وذلك عبر بيان تداولته حسابات بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال فيه إنه قتل أكثر من عشرين جنديا وأصاب آخرين إضافة إلى الاستيلاء على أسلحة وذخائر.

كما نفت البيانات المنسوبة لتنظيم «ولاية سيناء» سقوط ضحايا من أفراده، علما بأن المتحدث باسم الجيش المصري كان قد أعلن، أمس الجمعة، مقتل 15 «عنصرا إرهابيا» وإصابة آخرين ممن نفذوا الهجوم على نقطة التفتيش العسكرية.

هذا، وتنشط في محافظة سيناء عدة تنظيمات، أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء»، وكذلك تنظيم «أجناد مصر».

وتتعرض مواقع عسكرية وأمنية شمالي شبه جزيرة سيناء لهجمات كثيفة في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، بينما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

في المقابل يعلن الجيش المصري من حين لآخر شن هجمات على مواقع المسلحين الذين يتم وصفهم بالإرهابيين أو التكفيريين، أوقعت عشرات القتلى في صفوفهم وفق تقارير محلية.

المصدر | الحليج الجديد + متابعات