الجيش المصري يعلن قتل زعيم تنظيم «بيت المقدس» بسيناء

أعلن الجيش المصري، مقتل زعيم تنظيم «بيت المقدس»، الفرع المصري لتنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي يتركز في سيناء.

ونقلت صحف مصرية، عن المتحدث العسكري، مساء الخميس، إن القوات المسلحة تمكنت من قتل زعيم تنظيم «بيت المقدس»، و45 عنصراً إرهابياً خلال ضربة جوية استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة.

وقال العميد «محمد سمير»، المتحدث باسم الجيش، في بيان اليوم، إن «قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية، نفذت علمية نوعية استهدفت خلالها توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل تنظيم بيت المقدس الإرهابى بمناطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش». وأضاف البيان: «تمكنت (القوات) خلال هذه الضربات من قتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى المدعو (أبودعاء الأنصاري)، وعدد من أهم مساعديه، وتدمير مخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها تلك العناصر، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 45 عنصراً إرهابياً وإصابة العشرات من التنظيم».

وأوضح المتحدث العسكري، أن العملية جرى تنفيذها «بناء على معلومات استخباراتية دقيقة من القوات المسلحة»، مضيفا أن «هذه العمليات الناجحة تؤكد تعهدات القوات المسلحة بالثأر لشهدائنا الأبرار والإصرار على تعقب وملاحقة كافة العناصر الإرهابية وقياداتها أينما وجدوا وحتى تنعم مصر وشعبها العظيم بالأمن والإستقرار».

يشار إلى أن «ولاية سيناء»، نشر إصدارا مرئيسا قبل أيام، أظهر لقطات لمهاجمة عددمن نقاط تفتيش الجيش والشرطة في سيناء، ولقطات مصورة للاستيلاء على مدرعة حربية وتسييرها غلى مكان غير معلوم، دون إعطابها.

كما تضمن الفيديو الحديث عن أن الخسائر في المعدات والآليات التي تكبدها الجيش على مدار حملاته الأخيرة، دفعته إلى اتباع ما يمكن وصفه بـ«القوات المترجلة»، في تحركاته وتأمين طرقه، واصفًا ما حدث من تغيير الاستراتيجية بـ«فداء الحديد بالعبيد»، بحسب الإصدار، الذي وثق ترجل عدد من المجندين ومن خلفهم آليات عسكرية، ودعاهم إلى ما يمكن وصفه بعصيان الأوامر.

وينشط في شمال سيناء عدد من التنظيمات المسلحة، أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 مبايعته لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وتغيير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب من وصفتهم بالعناصر «الإرهابية والتكفيرية» في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، الذين تتهمهم بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقراتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

وتزايدت هجمات المسلحين في المنطقة منذ الانقلاب على الرئيس «محمد مرسي» في يوليو/ تموز 2013، أعلنت «ولاية سيناء» التي بايعت تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليتها عن أغلب هذه الهجمات.

المصدر | الخليج الجديد