الحاجة «زينب» مهددة بالطرد من منزلها.. ونشطاء: تبرعك لـ«تحيا مصر» لم ينفعك

فوجئت الحاجة «زينب الملاح»، التي تبرعت بقيراطها قبل عامين لصندوق «تحيا مصر»، واستقبلها الرئيس «عبد الفتاح السيسي» في قصر الرئاسة، أنها مهددة بالطرد من منزلها، عقب خلاف بين وزارة الأوقاف وملاك أراضي القرية التي تسكن فيها.

وكان أهالي قرية منية سندوب في محافظة الدقهلية (دلتا النيل/ شمال)، دخلوا في خلاف مع وزارة الأوقاف، التي تمتلك معظم أراضي القرية، وتريد استرجاع أرضها وطرد الأهالي.

وأكد الأهالي، أن الأراضي التي قاموا بالبناء عليها كانت ملك أجدادهم الذين حصلوا عليها من قبل الإصلاح الزراعي في عهد الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، وقامت هيئة الإصلاح بدفع قيمتها للأوقاف بسندات على 40 عامًا، طبقًا للقانون رقم 44 لسنة 1962.

وفي تقرير لبرنامج «كل يوم» الذي يقدمه «عمرو أديب»، على فضائية «OnE»، استضاف الحاجة «زينب»، ضمن الأهالي المهددين بالطرد، وناشدت «السيسي»، حل مشكلتها.

وقالت الحاجة «زينب» في التقرير: «يا ريس الأراضي دي بتاعتنا من أيام النحاس باشا، والناس غلابة هتعمل إيه؟».

ليرد عليها المراسل قائلا: «حتى الحاجة زينب اللي اتبرعت للريس السيسي بحلقها مهددة بالطرد».

المشهد أثار تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فعلق الصحفي «عبد القادر الشيشيني» ساخرًا: «‏صدق أو لا تصدق، عمرو أديب عامل حلقة عن الناس المخالفة اللي هتطرد من بيوتها وهيهدموها، المفاجأة من ضمنهم الحاجة زينب بتاعة الحلق».

وأضافت «آية» ساخرة: «‏عمرو أديب عامل فقرة عن الناس اللي هاتطرد من بيوتها علشان مخالفين، وجيس وات؟ من ضمنهم الحاجة زينب بتاعة الحَلَق».

وكتب «مسعد»: «‏الحاجة زينب اللي اتبرعت بالحلق بتاعها لصندوق تحيا مصر، جه قرار إزالة للبيت بتاعها لأنها أرض أوقاف، جاهزة يا حاجة؟».

وتساءل «محمد الكشكي»: «‏هو صحيح الحاجة زينب بتاعة الحلق.. مسؤولية على أراضي الدولة؟».

فيما سخر «أسامة»: «الحاجة زينب اللي اتبرعت بالحلق، مهددة بالطرد.. مش ندمانة يا حاجة، مش كان الحلق نفعك يا حاجة؟».

وقبل أيام، كلف «السيسي»، القوات المسلحة ووزارة الداخلية باسترداد الأراضي من واضعي اليد، وأضاف «آخر الشهر آخد تمام باستعادة الأراضى كلها بالكامل».

وقال إن حجم الأراضي المعتدى عليها في بلاده تبلغ مساحتها 175 ألف فدان، وتقدر قيمتها بحوالي 750 مليار جنيه (41.6 مليار دولار).

وكشف «السيسي» أن التعدي على أراضي الدولة في بلاده بدأ عقب حرب 1967، وظهور ثقافة وضع اليد والاعتداء على أراضي الدولة.

ويعادل إجمالي قيمة الأراضي المعتدى عليها، وفق تقديرات «السيسي»، قيمة عجز الموازنة العامة المصرية خلال العامين الماليين الجاري والمقبل، المقدر بنحو 689 مليار جنيه (38.2 مليار دولار).

المصدر | الخليج الجديد + متابعات