الحرس الثورى الإيرانى يعلن بدء مناورات عسكرية تشمل إطلاق صواريخ

أعلن الحرس الثورى الإيرانى السبت بدء مناورات عسكرية تشمل إطلاق صواريخ وذلك على خلفية عودة التوتر مع الولايات المتحدة.

وأورد موقع الحرس الثورى «سباه نيوز» أن المناورات تهدف إلى إظهار «الاستعداد التام لمواجهة التهديدات» بما فيها «العقوبات المهينة» ضد إيران التى أعلنتها واشنطن الجمعة.

جاء ت تصريحات الحرس الثورى عقب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران تشمل 13 شخصا و12 كيانا، وذلك ردا على التجربة الصاروخية البالستية التى أجرتها طهران.

وقبل أيام، أعلن قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد «أمير علي حاجي زادة» أن القوة الجوفضائية ستجري قريبا مناورات للدفاع الجوي.

ونقلت وكالة أنباء «فارس»، الجمعة قبل الماضة، عن العميد «حاجي زادة» قوله، أمام ملتقى في مدينة سبزوار، إن جميع أنظمة الدفاع الجوي تقريبا سواء الرادارات وأجهزة القيادة والسيطرة والمنظومات الصاروخية (بر- جو) التي جرى إنتاجها على يد الخبراء والنخب المحلية ستشارك في هذه المناورات.

ولم يشر العميد «حاجي زادة» إلى مكان ومنطقة إجراء هذه المناورات.

يأتي الإعلان عن هذه المناورات عقب مناورات برية للحرس الثوري انطلقت يوم الإثنين قبل الماضي في غربي البلاد.

وقال وزير الدفاع الأميركي «جيمس ماتيس»، السبت، إن إيران هي «أكبر دولة راعية للإرهاب».

جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة.

وأكد «ماتيس» خلال مؤتمر صحفي في طوكيو أنه «فيما يتعلق بإيران، فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم»، مشيرا إلى أنه لا يرى ضرورة حاليا لتعزيز عديد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط.

وأعلن مكتب وزارة الخزانة الأميركية لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) فرض عقوبات ضد 13 شخصاً و12 كياناً «يشارك في شراء التكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ البالستية، فضلا عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني».

وحسب شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، تحدد العقوبات الجديدة «عبد الله أصغرزادة»، وهو رجل أعمال إيراني، تتهمه الخزانة بلعب دور وكيل الشراء لبرنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب أشخاص آخرين من شبكة «أصغرزادة».

بينما تشمل الكيانات الأخرى، التي استُهدفت بالعقوبات، شبكات تجارية مرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني وشبكة متهمة بتقديم التحويلات النقدية إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية.

وقالت وزارة الخزانة إنه تم تجميد جميع الأصول الأمريكية التابعة لأولئك الأفراد وحُظر التعامل معهم.

ويأتي ذلك وسط احتدام التوتر بين واشنطن وطهران إثر إجراء الأخيرة تجربة إطلاق صاروخ باليستي، الأحد الماضي، قالت واشنطن إنه «فشل»، وطالبت على إثره بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة مغلقة لمناقشة الاختبار.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب