«الحشد الشعبي» ينفي فتح مقرات لفيلق القدس في الموصل ويتهم السعودية بـ«الإساءة» للعراق

نفى القيادي في الحشد الشعبي «كريم النوري»، اليوم الاثنين، الأخبار المتداولة عن فتح مقرات لفيلق القدس الإيراني في الموصل، مطالبا بمقاضاة الصحيفة السعودية التي نشرت الخبر.

وقال «النوري» في بيان «نشرت جريدة الشرق الاوسط السعودية التمويل اليوم الاثنين 1 آيار 2017 وفي عدده 14034 أخباراً كاذبة لا اساس لها من الصحة بزعمها أن فيلق القدس الإيراني قد فتح عشرات المقرات له في الموصل».

وأضاف «وفي الوقت الذي تجدد هذه الجريدة اتهاماتها الباطلة ضد شعبنا وحشده وقواته الأمنية تفاجئنا بالإمعان على نشر الأكاذيب والأراجيف المسيئة للشعب العراقي في سياق سياستها الطائفية المقيتة».

واشار بالقول، إن «أحزابنا الشيعية لا تفكر بفتح مقرات لها في الموصل فكيف يفتح فيلق قدس مقرات له في هذه المحافظة ذات الأغلبية السنية كما أن محافظات الجنوب والفرات الأوسط لم تشهد فتح أي مكتب لأي جهة خارجية فكيف تفبرك هذه الجريدة مثل هذه السموم والأكاذيب الباطلة».

ولفت «النوري»، إلى أن «الانتصارات في الجبهات على داعش هي عراقية بامتياز شاركت بها قواتنا الأمنية وحشدنا الشعبي والعشائر العراقية ومحاولة تشويه هذه الانتصارات وتسميم التضحيات والصاق الانتصارات بجهات خارجية والتقليل من هذه الانتصارات رغم ان العراق يقاتل بأبنائه الابطال وليس فيه اي مقاتل أجنبي».

وبين قائلا، «ويفترض أن التقارب الأخير بين المملكة العربية السعودية مع العراق أن يفتح صفحات سعودية جديدة مع العراق وشعبه لكن يبدو أن السعودية مصرة على الإساءة للعراق وشعبه»، مطالبا بـ «مقاضاة هذه الصحيفة التي تبث الاكاذيب والسموم الطائفية من خلال مصادرها الكاذبة من شيوخ الفتنة والعار».

وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية قد نشرت، صباح اليوم، خبرا نقلا عن مصادر عراقية في الموصل، يتحدث عن فتح فيلق القدس الإيراني عشرات المقرات له في الجانب الأيسر من الموصل تحت غطاء الحشد الشعبي».

وبينت المصادر أن نائب رئيس الجمهورية العراقي والأمين العام لحزب الدعوة الإسلامي «نوري المالكي» يتولى الإشراف على هذه المقرات ودعمها بالأموال لكسب عدد من رؤساء العشائر السنية والمواطنين داخل المدينة.

وقال المتحدث الرسمي بإسم العشائر العربية في محافظة نينوى، الشيخ «مزاحم الحويت»، لـ»الشرق الأوسط» إن المالكي «نجح حتى الآن في كسب عدد من شيوخ العشائر العربية السنية والشخصيات من الجانب الأيسر من الموصل وجنوب المدينة، ويعمل حاليا وبشكل سري لتشكيل مجالس عشائرية في نينوى تابعة له بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي».

وأضاف «الحويت» أنه في إطار هذا المخطط «فتح الحرس الإيراني العشرات من المقرات في بعضها قوات مجهزة بكافة أنواع الأسلحة، والأخرى لأحزاب صغيرة يعمل المالكي على منحها إجازات عمل من بغداد وهذه المقرات مرتبطة مباشرة بإيران» ، لافتا إلى نشر مجموعات مسلحة تقود كل واحدة منها منطقة وتنفذ عمليات اعتقال في صفوف المواطنين. (طالع الخبر)