«الحوثيون» يقولون إن التحالف والقوات اليمنية ارتكبا 114 خرقا للهدنة

تبادلت جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) من ناحية، والتحالف العربي والقوات الحكومية اليمنية من ناحية أخرى، مؤخراً، الاتهامات بارتكاب خروقات للهدنة الاخيرة في عدة مناطق من اليمن.

ورد «الحوثيون» على اتهام التحالف العربي والقوات الحكومية بارتكاب 405 خروقات للهدنة والتأكيد على أنهم يردون، فحسب، على هذه الخروقات؛ بأن الأخيرينِ قاما بارتكاب 114 خرقاً للهدنة الاخيرة في عدة مناطق من البلاد، بحسب «الأناضول».

وجاء الرد الحوثي على لسان العميد الركن «شرف لقمان»، الناطق الرسمي باسم القوات الموالية لـ«الحوثيين»؛ والرئيس السابق «علي عبد الله صالح»، حسبما أفاد موقع «سبأ» التابع لـ«الحوثيين»، في وقت متأخر من مساء الأحد، بعد ساعات من اتهام قوات التحالف العربي والقوات الحكومية اليمنية.

وبحسب «لقمان» فقد أكد أن التحالف العربي خرق وقف إطلاق النار «منذ الساعة الأولى لدخوله حيز التنفيذ؛ من خلال شن سلسلة غارات جوية، مستخدما أسلحة محرمة دوليًا».

كما اكد على أن الخروقات المرصودة شملت: «قصفًا صاروخيًا ومدفعيًا سعوديًا على القرى والمديريات الحدودية، التي تعرضت لقصف مكثف أكثر من أي وقت مضى».

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية أكد، السبت الماضي، في بيان له على سريان هدنة إنسانية جديدة، لمدة 48 ساعة، بدأت اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ظهراً، بحسب التوقيت المحلي أو التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش.

إلا انه لم يتم الإعلان لاحقاً، إذا كانت الهدنة سوف يتم تمديدها تلقائياً أم لا، ووفقاً للتحالف فإن الهدنة تتمدد تلقائياً، حال التزام الحوثيين وقوات صالح بها، مع السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الحاصرة، وفي مقدمتها مدينة تعز بجنوب غرب البلاد، مع رفع الحصار عنها، وحضور الطرفين في لجنة التهدئة والتنسيق المُشكلة من قبل الأمم المتحدة بمدينة الظهران جنوب السعودية.

يُشار إلى أن هذه الهدنة هي السادسة في عمر الحرب اليمنية، التي تقوم الأمم المتحدة برعايتها، بالإضافة إلى هدنة سابقة أعلنتها قوات التحالف العربي في 25 من يوليو/تموز 2015 من طرف واحد.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول