الخارجية المصرية تكشف عن تحركات لفتح حوار خليجي إيراني

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية «أحمد أبو زيد»، أمس السبت، أن هناك تحركات تقودها دول من أجل فتح حوار خليجي إيراني، على قاعدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال «أبو زيد»، خلال لقاء عقده مع محرري الشؤون الدبلوماسية، إن هناك قلقا من جانب دول الخليج يتمثل من التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية، مشيرا إلى أن دول الخليج بعثت رسائل تفيد بأن تحسن علاقاتها مع إيران مرتبط بعدم التدخل في الشأن الداخلي وعدم العبث باستقرار وأمن دول الخليج.

وكان الرئيس الإيراني «حسن روحاني» قد أجرى زيارة الأسبوع الماضي، إلى الكويت بحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات الخليجية الإيرانية.

والتقى «روحاني» أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح، واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت مصادر مطلعة إن الزيارة تهدف إلى إيضاح موقف إيران من المبادرة الخليجية الهادفة إلى تهدئة الخلافات الإقليمية، والتي نقلها إلى طهران وزير الخارجية الكويتي الشيخ «صباح خالد الحمد الصباح» الشهر الماضي.

ووصل الرئيس الإيراني إلى الكويت قادما من مسقط بعد زيارة لسلطنة عمان بحث خلالها مع السلطان «قابوس بن سعيد» عددا من القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني، والملفين السوري واليمني، إضافة إلى بحث المحاولات العمانية لرأب الصدع في العلاقات الخليجية الإيرانية.

وقبيل مغادرته طهران إلى عمان والكويت أكد الرئيس الإيراني أن سياسة بلاده مبنية على حسن الجوار، وأن أمن الخليج له أهمية خاصة.

وقال إن بلاده لم تفكر أبدا في الاعتداء على دول الجوار أو التدخل في شؤونها الداخلية، ولا تعمل على فرض عقائدها السياسية والدينية.

وتكتسب جولة الرئيس الإيراني إلى عمان والكويت أهميتها باعتبار أنها تأتي في وقت يبذل فيه البلدان جهودا لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران، وفي هذا الإطار يرى مراقبون أن زيارة «روحاني» تهيئ الأساس لانطلاق حوار خليجي إيراني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات