«الداخلية» السعودية تكشف صاحب حساب «مناصرون» الانتحاري

كشفت وزارة الداخلية السعودية هوية صاحب حساب «مناصرون» الانتحاري، وهو «نادي مرزوق خلف المضياني عنيزي»، الذي توقف حسابه عن التفاعل مع العمليات الأخيرة لأول مرة، ما أثار مخاوف حسابات مناصري تنظيم «الدولة الإسلامية» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن الانتحاري «نادي عنيزي» ابتدأ نشاطه المنحرف مع قناة تبث من الخارج موجهة ضد المملكة ثم غادر لاحقاً إلى مناطق الصراع التي استعيد منها وقضى العقوبة المقررة بحقه شرعاً.

بعد خروجه من السجن، عاد إلى الانضمام لتنظيم «الدولة الإسلامية» مرتبطاً بأنشطة إرهابية مع الموقوف «عقاب معجب العتيبي» والموقوف «سويلم الهادي الرويلي» الذي قبض عليه في 1/6/1437، وكذلك الموقوف «عبد الملك البعادي» المعلن عنه قبضه بتاريخ 6/8/1436 لتورطه بمقتل الجندي «ماجد عائض الغامدي» أثناء قيامه بواجبه في حراسة الخزان الاستراتيجي 19/7/1436.

فور الإعلان عن مداهمة قوات الأمن السعودية لاستراحة الحرزات بمحافظة جدة التي جاءت متزامنة مع مداهمة أخرى لشقة سكنية في حي النسيم في جدة، بدأت الشكوك حول الإطاحة بصاحب حساب «مناصرون» الذي لأول مرة غاب عن التفاعل مع الأحداث الأمنية خلافاً لما عهد عنه ببث الأخبار توالياً مع كل إنجاز أمني.

وورد اسم حساب «مناصرون» من قبل وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحفي في أكتوبر/تشرين أول 2016 بعد أن كشفت الوزارة تورطه في إحدى الخلايا التي اتخذت من محافظة شقراء مركزاً لها والمكونة من أربعة سعوديين يعتنقون الفكر التكفيري وتربطهم علاقة وثيقة ناتجة عن سكنهم في منطقة واحدة ودراستهم في ذات المرحلة التعليمية الجامعية، ما مكنهم من الالتقاء بصفة دائمة، وهو الأمر الذي أسهم في دعم بعضهم البعض.

وقرر أفراد الخلية في 2015 تنفيذ مهام إرهابية تلبي بشكل عملي وفعلي توجهاتهم وأفكارهم بالتواصل مع التنظيم الإرهابي عبر حساب «مناصرون» على الإنترنت، ما مكنهم من الوصول إلى وسيط التنظيم في سوريا حيث تولى الأخير التواصل مع الموقوف «الدعجاني» من خلال الهاتف للحصول على دعم ومباركة التنظيم، ومن ثم تلقي التعليمات لاختيار الأهداف التي تتناسب مع إمكانياتهم وقدراتهم، فكان ذلك عام 2016 باتخاذ مهمة اغتيال رجال الأمن.

واتفق أفراد الخلية على 3 أهداف في منطقة الرياض والمنطقة الشرقية ومنطقة تبوك.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات