«الداخلية المصرية» تعلن هوية انتحاري كنيسة «مارجرجس» بطنطا

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن هوية الانتحاري الذي فجر نفسه في كنيسة مارجرجس بطنطا، الأحد الماضي، موقعا نحو 30 قتيلا وأكثر من 70 مصابا.

وقالت الوزارة، في بيان، اليوم الخميس، إن «التوصل لهوية الانتحاري ممدوح أمين محمد بغدادي، تمَّ عن طريق استكمال التحريات، وجمع المعلومات واستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة وفحص مقاطع الفيديو المصورة، واستخلاص الاشتباهات وتأكيدها وبإجراء مضاهاة للبصمة الوراثية لأهليته».

وأضاف البيان، أن الانتحاري «ممدوح أمين محمد بغدادي»، الذي فجر نفسه في كنيسة مارجرجس في طنطا، الأحد الماضي، شارك في الهجوم على كمين النقب، فى شهر يناير/كانون ثان الماضي، والذي أسفر عن مقتل 8 من قوات الشرطة المصرية، بحسب البيان.

وذكر البيان، أن الانتحاري تلقى تدريبات عسكرية على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة.

وقالت الداخلية المصرية، إنها تتقدم بالشكر لكل من أدلى بمعلومات ساهمت في التوصل للعناصر الإرهابية التي تم ضبطها، حفاظًا على أمن واستقرار البلاد، معلنة عن زيادة المكافأة المالية لمن يتقدم بمعلومة تُمكن أجهزة الأمن من ضبط أي عنصر من الهاربين المذكورين، والتي أعلنت عنهم، أمس، إلى 500 ألف جنيه.

وكانت الداخلية المصرية، أعلنت أمس الأربعاء، هوية الانتحاري الذي فجر نفسه، الأحد الماضي، في الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية، موقعا نحو 16 قتيلا و40 مصابا.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، عبر صفحتها على موقع التواصل «فيسبوك»، إنه بعد فحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الإنتحاريين التى عُثر عليها بمسرح الحادثين مع البصمة الوراثية لأهلية العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه فيهم، تبين أن «منفذ حادث التعدى على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية المدعو/ محمود حسن مبارك عبدالله (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم حى السلام بمنطقة فيصل بمحافظة السويس– عامل بإحدى شركات البترول) والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة».

وكانت وكالة أعماق الإخبارية المتحدثة باسم التنظيم، قالت إن «مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية نفذت هجومي الكنيستين في مدينتي طنطا والأسكندرية».

وقال التنظيم، في بيان، إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري الكنيستين بسترتين ناسفتين، وتوعد المسيحيين بمزيد من الهجمات، وقال إن منفذ تفجير كنيسة طنطا اسمه «أبو إسحاق المصري»، أما مفجر كنيسة الإسكندرية فهو «أبو البراء المصري».

وأسفر التفجيرين عن 46 قتيلا حتى الآن، وأكثر من 120 جريحا، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين، في «أحد الشعانين»، الذي يحتفل به الأقباط في مصر.

ووقع الانفجار قبيل الساعة العاشرة صباحا داخل الكنيسة أثناء القداس في بداية «أسبوع الآلام» الذي يسبق عيد الفصح.

الهجوم الذي استهدف الأقباط، هو الثاني من نوعه، بعد تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية (شرقي القاهرة)؛ في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ما أسفر عن سقوط 29 قتيلاً، بينهم منفذ العملية، بخلاف عشرات الإصابات.

ويبلغ عدد الكنائس في مصر 2626 كنيسة على مستوى الجمهورية، وتحظى بحماية شرطية على مدار الساعة، بالإضافة إلى تأمين داخلي من فرق الكشافة الكنسية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات