«الرعاع» يضع متحدث الجيش المصري السابق في موقف محرج

حل وسم يلاحق مقالا مسيئا للمتحدث العسكري السابق في مصر، في المرتبة الأولى على موقع التدوينات المصغرة «تويتر».

وتسبب مقال العميد «محمد سمير»، المتحدث باسم الجيش المصري سابقا، والذي جاء بعنوان «الرعاع»، في إثارة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودشن نشطاء، وسم «دخل رعاع في اسم فيلم»، والذي نال المركز الأول ضمن قائمة «تويتر»، للهاشتاجات الأكثر تداولاً في مصر، وجاء هاشتاج «الرعاع»، في المركز الثاني.

وكتب الإعلامي المصري المعروف، «يسري فودة»، على صفحته بموقع التواصل «فيسبوك»:«رعاع جمع، لو اتزنقت في المفرد فهو رُعاعة، أي خدمة».

وعلق الناشط السياسي «شادي الغزالي حرب»، عبر صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»: «طول ما في مماليك هيفضل في رعاع».

واعتبر «محمد سيف الدولة»، الباحث في الشأن القومي العربي، مقال «سمير» سقطة كبيرة تستوجب اعتذارًا فوريًا.

وقال «سيف الدولة»، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل «فيس بوك»: «شخصان وصفا شبابًا مصريًا بـالرعاع، الأول هو أيهود باراك وزير الدفاع الصهيوني، حينما واصف الشباب الذي حاصر السفارة الإسرائيلية واقتحم أرشيفها في 9 سبتمبر/آيلول 2011، و الثانى هو العميد محمد سمير المتحدث العسكري السابق».

وعلق الناشط السياسي، «حازم عبدالعظيم»، عبر حسابه بموقع التدوين المصغر«تويتر»: «رغم موقفي الواضح ضد الخوض في الأمور الشخصية إلا أن التعبير خانك سيادة العميد».

وقال الشاعر «عبد الرحمن يوسف»، نجل العلامة «يوسف القرضاوي»،: «المتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير كاتب مقال النهاردة بعنوان، الرعاع، ومش عاجبه سلوكيات المصريين، مين الرعاع يا فندم؟».

وعلق الكاتب المصري «تامر أبو عرب»، قائلا: «بصرف النظر عن إن محمد سمير شايف إن عددا كبيرا من المصريين رعاع، وبصرف النظر كمان إن الرعاع دول هم اللي بيدفعوا لحضرة الضابط مرتبه اللي فتح بيه ٣ بيوت ماشاء الله، وهم اللي بيدفعوا الضرايب اللي بتتبني بيها الفنادق اللي بيعمل فيها أفراحه الكتير ببلاش، فهو شايف إن “الرعاع” زادوا جدًا بسبب تردي التعليم وانهيار منظومة القيم اللي تسبب فيهم زي ما احنا عارفين طبعًا دكاترة الأطفال اللي بيحكموا مصر من ٥٢».

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولت أخيرا صورا لحفل زفاف العميد «محمد سمير»، على مواطنته المذيعة «إيمان أبو طالب»، بإحدى دور القوات المسلحة، في حضور عدد محدود من الأقارب والأصدقاء.

وقالت صحف مقربة من المؤسسة العسكرية في مصر، إن مقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة السابق، جاء ردا على السخرية من زواجه للمرة الثالثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال «سمير» في مقاله الذي حمل عنوان «رعاع»، ونشرته صحيفة «اليوم السابع»،:«منذ خلق الله الكون شاءت حكمته سبحانه وتعالى أن تتنوع صفات وسمات الناس بين الجميل والقبيح والطيب والشرير والحسن والسيء ونقي السريرة وأسود القلب وإذا دققت في أمراضنا الأجتماعية المستحدثة التي برزت على الساحة في السنوات الأخيرة نتيجة تردي التعليم وإنهيار منظومة القيم والأخلاق التي كانت تحكم المجتمع لعوامل كثيرة لا تخفى على أحد ستجد إرتفاعا مخيفا في عدد الرعاع من الناس».

وزواج «سمير» من «أبو طالب»، تاتي امتدادا لانخراط المتحدث العسكري المصري السابق، في الوسط الإعلامي، بعد زواجه الثاني الذي لم يكتمل، وكان أيضا من مذيعة مصرية.

وانخرط «سمير» في الوسط الإعلامي بشكل كبير، خلال العامين الماضيين، حيث عقد قرانه قبل عام على المذيعة المصرية «مروة سعيد»، مقدمة برنامج «تسلم الأيادي»، إلا أن الزواج لم يستمر طويلاً، وتم الطلاق بعد شهور قليلة، بحسب «هافنغتون بوست».

وتولى «سمير» رئاسة شبكة قنوات «العاصمة» في مطلع عام 2017، بعد أيام من مغادرته منصبه العسكري في يناير/ كانون الثاني 2017، والذي تولاه في يوليو/ تموز 2014، خلفاً للعقيد «أحمد محمد علي».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات