«الجبير»: إيران تمد الحوثيين بالأسلحة وتهرب المتفجرات للسعودية والبحرين والكويت

http://thenewkhalij.org/ar/node/45309

قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» الأربعاء إنه لن يسمح للحوثيين المتحالفين مع إيران بالاستيلاء على اليمن متهما طهران بالسعي لنشر الاضطراب في أنحاء المنطقة.

وقال «الجبير» لرويترز خلال وجوده في العاصمة الصينية بكين إن الكرة في ملعب الحوثيين فيما يتعلق باستئناف المحادثات من عدمه.

وأضاف «الشيء المؤكد ولا يقبل الشك… المؤكد أنه لن يتم السماح لهم بالاستيلاء على اليمن. وبالتالي سيتم الدفاع عن الحكومة الشرعية».

وتابع قائلا «الفرصة المتاحة لهم هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون».

وعبر رئيس المجلس الحاكم الذي شكله الحوثيون يوم الاثنين الماضي عن الاستعداد لاستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب مع الاحتفاظ بحق التصدي لهجمات الحكومة المدعومة من السعودية.

وانهارت المحادثات المدعومة من الأمم المتحدة لإنهاء القتال الممتد منذ 18 شهرا واستأنف الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح» قصف الحدود السعودية.

وفشلت المحادثات بعد أن أعلن الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه «صالح» تشكيل مجلس حاكم من 10 أفراد في 6 أغسطس/ آب ليتجاهلا بذلك تحذيرات مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ أحمد» من أن هذه الخطوة تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن كيفية حل الصراع.

وتتهم السعودية وحلفاؤها الحوثيين بأنهم أدوات في أيدي إيران وشنوا عملية عسكرية لتمكين الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» من ممارسة مهام منصبه.

ويسيطر الحوثيون وحزب المؤتمر على معظم الجزء الشمالي من اليمن، بينما تقتسم القوات الموالية للحكومة اليمنية السيطرة على بقية أنحاء البلاد مع قبائل.

وفي وقت سابق، انتقد «الجبير» خلال حديثه إلى طلبة في جامعة بكين إيران.

وقال «نرى أن إيران تدعم الحوثيين في اليمن وتحاول الاستيلاء على الحكومة وتمد الحوثيين بالأسلحة وتهرب المتفجرات للبحرين والكويت والسعودية».

وأضاف «نأمل أن نعود لحسن الجوار مثلما كنا قبل ثورة 1979… تعديل إيران لسلوكها أمر في يدها».

وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن ما لا يقل عن 10 آلاف فرد قتلوا خلال الحرب أي ما يقرب من مثلي التقديرات التي استشهد بها مسؤولون وعمال إغاثة في معظم عام 2016 وبلغت 6 آلاف شخص.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز