السعودية.. بدء تراخيص مراكز الرياضة النسائية قبل رمضان

تبدأ السلطات السعودية، ترخيص المراكز النسائية للياقة البدنية قبل شهر رمضان المقبل.

كشف ذلك، ‏الأمير «عبد الله بن مساعد» رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، في برنامج «الثامنة» في حلقة ناقشت مستقبل الأندية الرياضية.

وأضاف «بن مساعد»: «أتوقع أن يبدأ الترخيص لافتتاح مراكز نسائية في 20 مايو/ آيار المقبل (الموافق 24 شعبان)».

وأشار بأن مسؤولية الترخيص انتقلت إلى الهيئة العامة للرياضة، للقضاء على ما وصفه بـ«كوارث المراكز النسائية الموجودة حالياً في مستوى المدربين والأجهزة»، إضافة لارتفاع وغلاء أسعار الاشتراك بها لكونها ممنوعة ولعدم وجود الرقابة عليها.

يشار إلى أنه يوجد في السعودية بالفعل عدد من الأندية النسائية، ولكنها تمارس نشاطها تحت مسميات مستعارة، ففي المستشفيات الخاصة تأخذ مسمى صالة العلاج الطبيعي، وفي المشاغل باسم برامج لياقة، وكذلك في بعض الفنادق بأسعار كبيرة جدا نتيجة لندرتها.

تلك التطورات الأخيرة، تأتي نتيجة لمحاولات استمرت طيلة السنوات الماضية، على عمل التشريعات اللازمة للأندية النسائية الرياضية في السعودية، حيث انطلقت لجان من وزارات الداخلية والتعليم والخارجية والشؤون الإسلامية وهيئة الرياضة، وعكفت هذه اللجان على سن تشريعات خاصة لمنح تصاريح للقطاع الخاص للأندية الرياضية النسائية، كما عملت على وضع دراسة لهذه الأندية والأماكن الأفضل لانطلاقتها.

وحسب مصادر في الهيئة العامة للرياضة، فإن التراخيص كانت ستصدر في سبتمبر/أيلول الماضي، إلا أنها تأخرت لعدد من الأسباب، من بينها عدم تحديد جهة رقابية معينة لهذه الأندية، إضافة إلى عدم وجود كوادر نسائية سعودية لإدارة العمل، أما السبب الأهم فتمثل في عدم وجود مسمى فعلي في وزارة العمل لاستخراج تأشيرات مدربات وعاملات لاستقطابهن للعمل في هذه الأندية.

ومن المقرر إطلاق منصة إلكترونية للتسجيل وإصدار الرخص كمرحلة أولى.

بينما ستركز المرحلة الثانية على تطوير المنصة الإلكترونية والارتقاء بتقنياتها خلال العام الأول بعد الإطلاق، ويتم على أربع مراحل بهدف الوصول إلى أفضل الآليات للتقديم والتسجيل والتدريب، وذلك بتعاون وتنسيق من وزارة العمل، والشؤون البلدية والقروية، والتجارة والاستثمار.

المصدر | الخليج الجديد