السعودية تتعرض لـ 164 ألف هجمة إلكترونية يوميا

أكد مختص في أمن المعلومات الأحد أن المملكة تعرضت لقرابة 60 مليون هجمة إلكترونية، أي بمعدل 164 ألف هجمة يومياً، وذلك في عام 2015.

وأوضح مدير المركز الوطني لتقنية أمن المعلومات في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الدكتور «باسل العمير»، خلال مؤتمر الجبيل لأمن المعلومات، أن هناك 120 دولة حول العالم تخطط لاستخدام الإنترنت لشن هجمات إلكترونية، وأن تلك الهجمات تزداد تعقيدا كل سنة، وأن عددها يزيد سنويا بنسبة 18%، والخسائر إلى 26%، أي بمبلغ 445 بليونا.

وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، «مصلح العتيبي»، أن الهجمات الإلكترونية هذه الأيام كثيرة، قياسا بعددها على مستوى المملكة، وتحديدا الأجهزة الحكومية، ولذلك حرصت الهيئة الملكية بالجبيل على تنظيم المؤتمر لرفع الوعي وتبادل الخبرات والمعلومات الخاصة بالأمن الإلكتروني.

وفي وقت سابق، كشف متخصص في أمن المعلومات، عن أن السعودية تعرضت لهجمات إلكترونية منظمة منذ العام 2012.

وقال عضو لجنة الاتصالات في غرفة الشرقية المتخصص في أمن المعلومات «قيس العيسىإن»، إن أول هذه الهجمات استهدفت «أرامكو السعودية» وعطلت 30 ألف جهاز، وفقا لـ«الحياة».

وأوضح خلال محاضرة في «ديوانية الأطباء» بعنوان: «الأمن الإلكتروني: أنت الحلقة الأضعف»، أن فيروس «شمعون» ضرب جهات حكومية خلال السنتين الأخيرتين، مبينا أن الهاكرز يتعمدون إطلاق هذه الهجمات أيام الإجازات والعطل الحكومية.

وأشار إلى أن آخر موجة من «شمعون» كانت مطلع العام 2017، وبحسب المركز الوطني للأمن الإلكتروني أصابت أجهزة 11 جهة حكومية، وأوقفت 1800 خادم و9 آلاف حاسب آلي عن العمل.

وأضاف أن هناك شركات تتعرض للاختراق وأخرى لا تعرف أنها تعرضت للاختراق، مطالبا المنشآت بتبني برامج حماية موثوقة وأخرى ضد الفايروسات وتوعية الموظفين والاستثمار في خدمات الأمن الإلكتروني، مثل خدمة مراكز أعمال أمن المعلومات (SOC) وحماية المواقع من الاختراق (WAF)، والحماية من هجمات الإغراق (AntiDDoS).

وحذر من استغلال تنظيمات إرهابية مواقع الألعاب الإلكترونية (أون لاين) للتغرير بالأطفال، مبينا أنه يتم استدراجهم وتجنيدهم، مطالبا الآباء والأمهات بالمتابعة والتأكد من المواقع التي يدخلونها واللعب معهم للتعرف على هذه الألعاب عن قرب.

ويتجه الباحثون في مجال الأمن الآن إلى المملكة العربية السعودية لمعرفة كيف محا القراصنة البيانات على أجهزة الكمبيوتر بشكل جماعي، وفقا لعدد من الخبراء المعنيين.

وقال مساعد وزير الداخلية السعودي لشؤون التقنية، الأمير «بندر بن عبدالله المشاري» أن مركز المعلومات الوطني، كان السبب الرئيس في حماية أجهزة الدولة لأكثر من 30 عاما، من محاولات الاختراق التي استهدفت أجهزة حكومية حساسة بالمملكة.

وأكد أن «الهجمات السيبرانية على المملكة أصبحت أمرا اعتياديا»، مضيفا أن «أجهزة الدولة المعنية تأخذ دوما بأفضل ما هو متوفر من تقنيات لحماية بياناتها ومعلومات الأجهزة الحكومية المختلفة».