السعودية تعلن مقتل اثنين وإصابة 14 بنيران «عناصر إرهابية» في القطيف

أعلنت الداخلية السعودية، مساء اليوم الجمعة، مقتل طفل سعودي، ومقيم باكستاني، وإصابة 10 مدنيين و4 من رجال الأمن بنيران «عناصر إرهابية» في محافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية) شرقي السعودية قبل يومين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء «منصور التركي» أنه «عند شروع عمال الشركة المنفذة لأحد المشاريع التنموية — التي تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية لتطوير حي المسورة بمحافظة القطيف — بتنفيذ مهامهم (أول أمس الأربعاء) تعرضوا لإطلاق نار كثيف مع استهداف الآليات المستخدمة في المشروع ‏بعبوات ناسفة لتعطيلها من قبل عناصر إرهابية من داخل الحي».

وبين أن الهجوم جاء «بهدف إعاقة المشروع وحماية أنشطتهم الإرهابية التي يتخذون من المنازل المهجورة والخربة بالحي منطلقاً لها وبؤرة لجرائم القتل وخطف مواطنين ورجال دين، كما حدث للقاضي محمد الجيراني (المختطف منذ 13 ديسمبر/كانون أول الماضي) والسطو المسلح وترويج المخدرات والخمور والاتجار بالأسلحة».

وقال المتحدث الأمني إنه «بمبادرة قوات الأمن في تعقب مصادر إطلاق النار لجأت تلك العناصر الإرهابية إلى إطلاق النار بعشوائية وبكثافة عالية على المارة وعابري السبيل ورجال الأمن المتواجدين في الموقع».

وأوضح أنه «نتج عن ذلك مقتل طفل سعودي الجنسية يبلغ من العمر عامين، ومقيم من الجنسية الباكستانية، وإصابة عشرة أشخاص منهم ستة سعوديين، أحدهم بحالة حرجة، وبينهم امرأة وطفلان، وأربعة من المقيمين اثنان من الجنسية الباكستانية والثالث من الجنسية السودانية والرابع من الجنسية الهندية بحالة حرجة، فيما تعرض أربعة من رجال الأمن لإصابات طفيفة».

وأكدت وزارة الداخلية أنه لن تعيقها مثل تلك الأعمال الإرهابية بفرض النظام العام بموقع المشروع التطويري بما يكفل استمرار الأعمال التطويرية القائمة بحي المسورة كما هو مخطط لها تنموياً.

وجددت الدعوة لكل المطلوبين بالمبادرة بتسليم أنفسهم وعدم التمادي في غيهم وإجرامهم .

وشهدت المنطقة الشرقية، وخصوصًا محافظتي القطيف والدمام، عدة هجمات في الآونة الأخيرة استهدفت رجال الأمن.

وكانت وزارة الداخلية السعودية، أعلنت نهاية مارس/آذار الماضي، مقتل اثنين من العناصر الإرهابية والقبض على 4 آخرين خلال عملية أمنية في بلدة العوامية بمحافظة القطيف.