السعودية وقطر تدينان الهجوم على نقطة التفتيش بسيناء

أدانت المملكة العربية السعودية وقطر الهجوم على نقطة التفتيش في سيناء.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إدانة بلاده واستنكارها لـ«الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش في محافظة شمال سيناء بجمهورية مصر العربية، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى».

وقدم المصدر «تعازي المملكة لأسر الضحايا ولجمهورية مصر العربية الشقيقة حكومة وشعبا، مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل»، وفقا لـ«واس».

هذا، وأكدت وزارة الخارجية القطرية، «شجبها لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع كافة المبادئ الإنسانية والشرائع السماوية»، وفقا لـ«قنا».

وجددت الخارجية موقف دولة قطر المناهض للعنف بكافة صوره وأشكاله.

وعبر البيان عن «خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل».

وكان المتحدث باسم الجيش المصري، العميد «محمد سمير»، أعلن مقتل 12 عسكريا وإصابة 6 آخرين، عقب مهاجمة مسلحين لحاجز أمني بشمال سيناء شمال شرقي البلاد.

وقال في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية، قامت صباح اليوم بمهاجمة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء، وعلى الفور تم الاشتباك معهم».

وأضاف المتحدث «أسفرت الاشتباكات عن استشهاد 12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة (..) وتمكنت عناصرنا من قتل 15 إرهابيا وإصابة عدد منهم».

وتنشط في شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم «الدولة الإسلامية»، «أبي بكر البغدادي»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء»، وتنظيم «أجناد مصر».

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات خاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات