السعودية: 91 مليار ريال حجم عوائد السياحة في 2016



قال مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) إن السعودية استقبلت خلال العام 2016 أكثر من 19.1 مليون رحلة سياحية مقارنة مع 18 مليوناً فقط العام الماضي، أما السياح الوافدون على المملكة فأنفقوا أكثر من 90.8 مليار ريال ارتفاعاً من 82.5 مليار ريال أنفقها السياح في المملكة العام الماضي.

وبحسب المعلومات التي اطلعت عليها «العربية نت» فإن القطاع السياحي في السعودية يُشغل نحو 883 ألف موظف من بينهم 27.8% سعوديون، كما يُشكل هذا القطاع نحو 3.5% من إجمالي الناتج المحلي في المملكة.

ويتوقع أن تشهد السعودية طفرة سياحية كبيرة خلال الفترة المقبلة بفضل عمليات الترويج النشطة التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على مستوى العالم والتي كان آخرها عملية ترويج واسعة تم تنفيذها في معرض «سوق السفر العالمي» الذي أنهى أعماله في العاصمة البريطانية لندن مؤخراً، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتنفيذ ما جاء في «رؤية السعودية 2030»، والتي تضمنت تطويراً كبيراً للقطاع السياحي.

وأكد نائب الرئيس للتسويق والبرامج في الهيئة السعودية العامة للسياحة والتراث الوطني «عبد الله بن عبد الملك المرشد» أنه يجري التواصل مع عشرات الشركات العالمية المتخصصة في مجال السياحة والفندقة من أجل استقطاب استثمارات ذات نوعية مميزة إلى المملكة بما يؤدي إلى تنشيط السياحة وزيادة أعداد الوافدين لقضاء العطلات في المملكة سنوياً.

وقال «المرشد» في مقابلة خاصة مع «العربية نت» إن الهيئة «قطعت شوطاً كبيراً في مجال التفاهم مع شركات سياحة وفندقة وإسكان عالمية كبرى، وسوف تحقق أنشطة هذه الشركات نجاحاً كبيراً في مجال استقطاب فئات من الزوار إلى المملكة بما يساهم في تطوير القطاع السياحي بأكمله في المملكة».

وجاء حديث «المرشد» لـ«العربية نت» على هامش فعاليات معرض ومؤتمر «سوق السفر العالمي» الذي أنهى أعماله في لندن الأسبوع الماضي، حيث أكد «المرشد» أن الهيئة استفادت من هذه المناسبة العالمية في عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع شركات ومستثمرين من أولئك المهتمين بالقطاع السياحي في المملكة، وحققت نجاحاً في استقطاب الاهتمام.

والسياحة في السعودية تسجل ارتفاعاً كبيراً ونمواً ملحوظاً، بحسب «المرشد»، مشيرا إلى أن «الإقبال على الخدمات السياحية يسجل نموا جيدا، وذلك بفضل المبادرات والبرامج التي قدمتها الهيئة مؤخراً بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني، حيث اكتمال هذه الخدمات وتطويرها يحتاج إلى استقطاب شركات عالمية متخصصة في هذا المجال، والمملكة قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال، والنتائج في هذا المجال ستظهر قريباً».

ويؤكد «المرشد» أن «المملكة من أكثر دول العالم جذباً للاستثمارات بفضل المركز الاقتصادي والريادي على مستوى العالم، كما أن المملكة تقدم تسهيلات جيدة للمستثمرين والشركات، إضافة الى الأبعاد التاريخية والتراثية للمملكة وموقعها الجغرافي، إضافة الى موقعها السياسي والاقتصادي، وهي ضمن مجموعة العشرين، وهذه كلها عوامل جاذبة للاستثمارات».

وبينما تعمل الهيئة العامة للسياحة على ترويج المملكة سياحياً على مستوى العالم، وتنشيط حركة الزوار الذين يقصدونها لغايات الترفيه والاستجمام، فإن الخطوط السعودية تؤكد بأنها ماضية في خطط طموحة للتوسع، حيث قال نائب الرئيس في شركة الخطوط السعودية الدكتور «فهد الجربوع» إن الخطة الطموحة للشركة تتضمن مضاعفة السعة المقعدية لطائرات الشركة خلال أربع سنوات فقط، وذلك بعد أن ارتفعت السعة المقعدية بنسبة 20% للخطوط السعودية خلال العام الحالي وحده، وهو ما يؤكد الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين من وإلى المملكة، والتوقعات بشأن زيادة أكبر خلال الفترة المقبلة.

المصدر | العربية+ الخليج الجديد