السفير السعودي يزور «تواضروس» للعزاء في ضحايا هجوم الكنيسة بالقاهرة

أجرى السفير السعودي بالقاهرة، «أحمد قطان»، زيارة، اليوم الخميس، إلى مقر كاتدرائية المسيحيين الأرثوذكس؛ لنقل تعازي العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، في ضحايا حادث تفجير كنيسة البطرسية، إلى «تواضروس الثاني»، بابا الكنيسة الأرثوذكسية.

وقال «قطان»، عبر حسابه على موقع «تويتر»، إنه شدد خلال لقاءه «تواضروس» على «استنكار وإدانة السعودية لهذا العمل الإرهابي الجبان».

وأكد على «وقوف بلاده مع مصر وشعبها الشقيق ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها».

واختتم حديثه داعيًا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وللمصابين بسرعة الشفاء والعافية.

وتعرضت الكنيسة البطرسية في منطقة العباسية، شرقي القاهرة، إلى تفجير بواسطة انتحاري كان يرتدي حزامًا ناسفًا، الأحد؛ ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، وإصابة 49 آخرين، وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية.

وكان العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» بعث برقية عزاء إلى الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، الإثنين الماضي، في ضحايا تفجير الكنيسة بالقاهرة، ووصف التفجير بأنه «هجوم جبان» على أمن مصر.

وزيارة السفير السعودي إلى مقر كاتدرائية المسيحيين الأرثوذكس وبرقية الملك إلى «السيسي» تأتي وسط أزمة حادة تمر بها العلاقات بين البلدين بشأن سوريا.

كانت مصر صوتت لصالح مشروع قرار تدعمه روسيا في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا في أكتوبر/تشرين الأول استثنى دعوات تطالب بوقف قصف حلب، وهو ما عارضته السعودية بشدة.

وأبلغت المملكة مصر الشهر الماضي بوقف شحنات منتجات بترولية كانت متوقعة في إطار اتفاقية مساعدات بقيمة 23 مليار دولار.

لكن وزير الخارجية المصري «سامح شكري» أشاد يوم السبت «بالعلاقات المميزة» مع السعودية، ونفى تقارير عن وجود خلاف بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد