السلطات السعودية تستجوب شقيقة المدون «رائف بدوي» عن «إسقاط الولاية»

استجوبت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، الناشطة الحقوقية «سمر بدوي»، شقيقة المدون «رائف بدوي» المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة الإساءة للإسلام.

وكتبت «سمر بدوي» في تغريدة على موقع التواصل «تويتر»: «في الطريق إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.. أراكم على خير».

وأعادت «سمر» الكتابة ثانيا بعد نحو 4 ساعات، قائلة:«انتهيت قبل قليل من التحقيق الذي كان استكمالا للتحقيقات السابقة عن نشاطي الحقوقي قبل توقيعي للتعهد، وأيضا عن مشاركتي بحملة إسقاط الولاية».

وأضافت عقب انتهاء عملية استجوابها «أشكر كل من سأل عني أو تضامن معي أو دعا لي في ظهر الغيب، أنتم السند دائما»، من دون أن توضح ما إذا كانت أبلغت بامكانية أن تتعرض مجددا للاستجواب.

والسعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية، تفرض على الإناث الحصول على موافقة ولي أمرهن، الوالد أو الاخ أو الزوج أو الابن، قبل السماح لهن بالسفر أو الزواج أو العمل.

كما أن السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من قيادة السيارات.

و«سمر بدوي» هي أيضا الزوجة السابقة للمحامي الحقوقي البارز «وليد أبو الخير» الذي يقضي عقوبة السجن 15 عاما بتهمة إهانة السلطات في المملكة المحافظة وتحدي حاكمها، بحسب «أ ف ب».

وكانت السلطات السعودية أوقفت الناشطة الحقوقية ساعات قبل نحو عام واستجوبتها حول ما اذا كانت تدير حساب زوجها السابق على موقع «تويتر».

ولدى توقيفها العام الماضي، أعلنت منظمة العفو الدولية أن «سمر بدوي» ممنوعة من السفر منذ ديسمبر/كانون الأول 2014 بموجب قرار صادر عن وزارة الداخلية السعودية.

واعتقل «رائف بدوي»، المؤسس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية العام 2012 بتهمة الإساءة للإسلام. وحكم عليه في مايو/آيار 2014 بالسجن 10 أعوام وألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا، وتلقى أول خمسين جلدة في يناير/كانون الثاني 2015، إلا أن الأمر لم يتكرر، لدواع صحية.

المصدر | أ ف ب