«السيسي»: استهداف مسيحيي العريش مخطط جبان من «أهل الشر»

قال الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، إن استهداف المواطنين فى العريش «مخطط جبان» ممن أسماهم «أهل الشر»، وذلك من أجل «زعزعة الثقة في الدولة والنيل من الوحدة الوطنية وبث الفتنة».

جاء ذلك، خلال زيارته لطلبة الدورة الثانية للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب على القيادة، حسب ما أوردت صفحة «السيسي» الرسمية على «فيسبوك».

وأكد «السيسي» أن الدولة عازمة على «القضاء على العناصر الإرهابية في شمال سيناء واجتثاث الإرهاب هناك من جذوره».

وأشار خلال اللقاء، إلى أن «الكثير من الأسر المصرية من مختلف فئات المجتمع ضحت بأبنائها خلال المواجهات مع الإرهابيين في شمال سيناء، سواء كان هؤلاء الأبطال من رجال القوات المسلحة أو الشرطة أو كانوا من المدنيين».

وتشهد مدن شمال سيناء، تدهورا أمنيا كبيرا، ويتلقى سكانها تهديدات من تنظيمات مسلحة، واضطر أكثر من 500 مواطنا من الأقباط، إلى مغادرة المدينة، إلى محافظة الإسماعيلية، المجاورة.

وياتي نزوح الأسر المسيحية عقب مقتل 7 مسيحيين على يد مسلحين مجهولين في 5 حوادث خلال الأسابيع الأخيرة وكان آخرها الخميس الماضي، بالتزامن مع بث تسجيل مصور منسوب لـ«تنظيم الدولة»، الأحد الماضي، تضمن تهديدا باستهداف المسيحيين داخل مصر.

يشار إلى أن التنظيم هدد باستهداف الأقباط خلال فيديو بثه مؤخرا وعرض فيه لقطات لمنفذ تفجير الكنيسة المصرية الذي راح ضحيته 30 قتيلا في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وتنشط في شبه جزيرة سيناء عدة تنظيمات مسلحة، أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء»، وكذلك تنظيم «أجناد مصر».

وقبل أيام، بث «تنظيم الدولة» تسجيلا مصورا نسبه إلى مفجر الكنيسة البطرسية شرقي القاهرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، يتوعد فيه أقباط مصر، كما يهاجم جماعات وحركات إسلامية منها الأزهر و«الإخوان المسلمين».

وتنشط في شبه جزيرة سيناء عدة تنظيمات مسلحة، أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

وتشهد سيناء إعلانا لحالة الطوارئ منذ أكتوبر/ تشرين أول 2014، عقب هجوم على نقطة تفتيش «كرم القواديس»، خلّف مقتل نحو 30 جندياً، وتم مدّها 10 مرات خلال ما يزيد عامين حتى الآن.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة؛ لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات، خاصة سيناء.

ويتكبد الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء، خسائر فادحة، في هجمات دموية متكررة يشنها تنظيم «ولاية سيناء»، الذي أعلن ولاءه لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وكان يطلق على نفسه سابقا «أنصار بيت المقدس».

المصدر | الخليج الجديد